رقان: 17 تفجيرًا، 11 بعد الاستقلال، 73 طلبًا — وواحد مقبول

Nadia Cherifi — Alger, Algérie — 2026-09-11

ملاحظة منهجية، وهي جوهرية هنا. يتناول هذا الملف موضوعًا تتداول فيه أرقام خطأ كثيرة — في المعسكرين. لذلك عملنا حصرًا على وثائق مؤسسية: تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وUNSCEAR (اللجنة العلمية للأمم المتحدة المعنية بآثار الإشعاع)، والمكتب البرلماني الفرنسي لتقييم الخيارات العلمية والتكنولوجية، والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسيَّين، ولجنة تعويض ضحايا التجارب النووية (CIVEN)، ومجلس الدولة، ومحكمة الاستئناف الإدارية بباريس. ونبيّن بشكل منهجي ما تعترف به فرنسا، وما ترفضه، وما لم يُثبته أحد قطّ. ونستبعد الأرقام التي لم نتمكّن من التحقّق منها بأنفسنا، حتى حين تنفعنا. ملفٌّ عن رقان يُبالغ هو ملفٌّ خاسر.

☢️ سبعة عشر تفجيرًا، أحد عشر منها بعد الاستقلال

لنبدأ بالوقائع، لأنّها ثقيلة بما يكفي فلا حاجة إلى إضافات.

نفّذت فرنسا سبعة عشر تجربة نووية على التراب الجزائري: أربع جوية في رقان، وثلاث عشرة تحت أرضية في عين إيكر.

الموقعالعددالفترةمنإلى
رقان (جوية)41960-196113 فيفري 1960 — Gerboise bleue25 أفريل 1961 — Gerboise verte
عين إيكر (تحت أرضية)131961-19667 نوفمبر 1961 — Agate16 فيفري 1966 — Grenat / Carmen
المجموع17

وتؤكّد هذه الأرقام UNSCEAR (تقرير 2024، الملحق B)، والوكالة الدولية للطاقة الذرية (بعثة 1999، والتقرير المنشور في 2005)، ولجنة تعويض ضحايا التجارب النووية، وتقريران للجمعية الوطنية الفرنسية — رقم 1558 في 10 جوان 2025 ورقم 2364 في 21 جانفي 2026.

وهذه هي الحقيقة التي يعرفها الجميع لكنّ قليلًا من يقيسها: أحد عشر من هذه التفجيرات السبعة عشر وقعت بعد استقلال الجزائر.

والجمعية الوطنية الفرنسية هي التي تكتب ذلك صراحةً في تقريرها رقم 1558: «من التفجيرات السبعة عشر التي نفّذتها فرنسا في الجزائر، وقع أحد عشر بعد الاستقلال».

أُعلن الاستقلال في 3 يوليوز 1962. وآخر تجربة وقعت في 16 فيفري 1966. أي أنّ دولة ذات سيادة كانت، قُرابة أربع سنوات، مسرحًا لتجارب نووية تُجريها دولة أخرى.

وثمّة حالة تستحقّ التوقّف: تجربة Béryl، في 1 ماي 1962. وهي تقع بين اتفاقات إيفيان، الموقّعة في 18 مارس 1962، وإعلان الاستقلال. أي في ذلك الفراغ القانوني حيث لم تكن الجزائر فرنسية تمامًا ولم تكن بعد مستقلة.

⚠️ المسألة التي لم يحسمها أحد: اتفاقات إيفيان

بحثنا، والنصّ في يدنا، عمّا تقوله اتفاقات إيفيان عن التجارب النووية.

الجواب: لا شيء. كلمة «نووي»، وكلمة «تجربة»، واسما «رقان» و«عين إيكر» لا تظهر في أيّ من النصوص المنشورة. وقد تحقّقنا من ذلك في نسختين كاملتين مختلفتين.

الأساس النصّي المنشور الوحيد صيغة عامة: «وتمنح الجزائر كذلك لفرنسا استخدام بعض المطارات والأراضي والمواقع والمنشآت العسكرية التي تحتاجها».

في المقابل — وهذا تأكيد للجمعية الوطنية لا لنا — يشير التقريران البرلمانيان لعامَي 2025 و2026 إلى أنّ ملاحق غير منشورة آنذاك كانت تنصّ على أنّ فرنسا حصلت على حقّ استعمال موقعَي رقان وعين إيكر لتجارب نووية مدّة خمس سنوات بعد الاستقلال.

ونعطي الموقفين، لأنّهما قائمان معًا:

  • المكتب البرلماني الفرنسي يكتب إنّه «وفقًا لاتفاقات إيفيان، أُعيدت المواقع […] إلى السلطات الجزائرية خلال سنة 1967، بعد […] تنظيف الأنفاق وسدّها»؛
  • وباحث من برينستون يكتب، في عمل يعود إلى 2025، إنّ اتفاقات إيفيان «لم تُلزم فرنسا بتفكيك مواقع التجارب ومراقبتها».

ولم يحسم أيّ قاضٍ قطّ نطاق هذا الملحق. ولن نحسمه مكانه.

💥 القوى: ثلاثة مصادر رسمية، ثلاث مجموعات من الأرقام

إنّها أكثر نقطة متنازع عليها في الملف، وهي أيضًا التي تقتضي أكبر قدر من الحذر. ثلاث مؤسسات رسمية تعطي ثلاث روايات مختلفة.

المصدرGerboise bleueمجموع رقانمجموع عين إيكر
الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقرير 2005بين 40 و80 كيلوطن«بين 40 و110 كيلوطن»«نحو 270 كيلوطن»
المكتب البرلماني / مجلس الشيوخ، 2001«مبرمجة بين 60 و70 كيلوطن، وتحقّقت في أعلى هذه الفرضية»—Rubis «أقلّ من 100 كيلوطن»؛ Saphir «أقلّ من 150 كيلوطن»
UNSCEAR، 2024—«أُشير إليها سابقًا بـ73 كيلوطن، وتُقدَّر حديثًا بين 70 و120 كيلوطن»—

وما يعنيه ذلك عمليًّا: القوة الإجمالية للتجارب الجزائرية لم تُحدَّد بثقة قطّ. ونعطي المجالات المؤسسية ونرفض الحسم.

وما لن نكتبه: القيم الدقيقة المتداولة على نطاق واسع في الإنترنت — 70 كيلوطن لـGerboise bleue، و127 كيلوطن لـSaphir، ومجموع 285 كيلوطن — لا تصدر عن أيّ وثيقة مؤسسية. بحثنا عنها في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الشيوخ وUNSCEAR: وهي غير موجودة فيها.

🩺 حادث Béryl، والجرعات الموثّقة

في 1 ماي 1962، في عين إيكر، ساءت التجربة تحت الأرضية Béryl. انهار سدّ النفق، وتسرّب جزء من النشاط الإشعاعي إلى الغلاف الجوي.

الأرقام الرسمية، كما وردت في تقرير المكتب البرلماني الفرنسي:

العنصرالقيمة
حصة النشاط الإشعاعي المُتسرّب5 إلى 10 %
ارتفاع السحابةنحو 2 600 متر
التلوّث المعتبرحتى نحو 150 كيلومترًا
أشخاص تعرّضوا لأكثر من 50 مليسيفرتنحو مائة
أشخاص تلقّوا نحو 600 مليسيفرتتسعة — ولم يُكشف لديهم أيّ مرض محدّد خلال المتابعة
أشخاص زاولوا التجربةنحو 2 000
رحّل كل تورها240 شخصًا، حتى 2,5 مليسيفرت

وهذه هي الجرعات التراكمية للأفراد، كما حدّدتها لجنة المتابعة الفرنسية (تقرير 2007):

عتبة الجرعة المتلقّاةعدد الأشخاصمنهم في الصحراء
أكثر من 50 مليسيفرت111102
أكثر من 5 مليسيفرت926581
أكثر من 1 مليسيفرتأكثر من 2 500—

وحقيقة يجب قولها، لأنّها صحيحة: تسع من التجارب الثلاث عشرة تحت الأرضية كانت محصورة تمامًا. وBéryl وAméthyste كانتا محصورتين جزئيًّا؛ وRubis وJade لم تكونا محصورتين تمامًا (تقرير الوكالة 2005). ولن نزعم أنّ كلّ شيء تسرّب: فذلك خطأ وقابل للتكذيب فورًا.

🔬 تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ما يقوله فعلًا — وما لا يقوله

إنّه الوثيقة الأكثر استشهادًا بها في هذا الملف، في المعسكرين. فلا بدّ من قراءتها بدقّة.

ما هو: بعثة نُفّذت في الجزائر من 18 إلى 26 نوفمبر 1999، بطلب من الحكومة الجزائرية. وثلاثة مواقع مزارة، و76 قياسًا لمعدّل الجرعة، و25 عيّنة حُلّلت في النمسا. وقد نُشر التقرير في 2005.

وخلاصته: إزالة التلوّث من مواقع التجارب «غير ضرورية» — بشرط ألّا تتغيّر الظروف الاقتصادية المحلية.

والآن، ما يقوله التقرير عن نفسه. وهذه كلماته هو:

«تقييم أوّلي» […] «مستوى معاينة محدود وحدّي» […] «معطيات القياس المقدَّمة هنا ستكون غير كافية» […] «هذه النسبة الضعيفة بين عدد العيّنات والمساحة الإجمالية […] تُقيّد الصلاحية العامة للخلاصات» […] «تقديرات الجرعة […] هي عالية عدم اليقين».

والأهمّ — وهذه النقطة الحاسمة في الملف — تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتضمّن أيّ معطى صحّي. ولا دراسة، ولا حالة، ولا معدّل. في 71 صفحة، لا شيء عن صحّة السكّان. والوثيقة المرجعية عن المواقع الجزائرية لم تُقيّم يومًا صحّة أيّ أحد.

ويُسجّل التقرير أيضًا اعترافين بالتبعية تجاه فرنسا:

«تمكّنت البعثة من إنجاز أكثر ممّا كان مقرّرًا نتيجةً للمعلومات التفصيلية التي قدّمتها فرنسا»؛ «وكانت مساهمة الخبير الفرنسي داخل الفريق […] لا تُقدَّر بثمن».

وعنصر أخير، أسبق في التاريخ: في 2000، كتبت التجميعة العلمية المرجعية للأمم المتحدة صراحةً: «لا توجد أيّ معلومات عن التعرّضات المحلية بعد هذه التجارب.»

🧬 الصحّة: ما هو مُثبَت، وما هو مُرجَّح، وما هو متنازع عليه

هنا يجب أن نكون الأصدق في الأمانة، لأنّ هنا يكون النقاش الأكثر عاطفةً — والأسوأ توثيقًا.

ما هو مُثبَت

  • الجرعات الفردية الموثّقة، كما أُدرجت أعلاه.
  • تلوّث متبقٍّ لا يزال قياسه ممكنًا في 1999 عند نقطتَي Gerboise bleue وGerboise blanche في رقان، وفي حِمَم النفق E2 في عين إيكر (السيزيوم 137، والسترونسيوم 90، والبلوتونيوم).
  • الموقف الفرنسي الرسمي: تقرير لجنة المتابعة (CSSEN) في 3 يوليوز 2007 يخلص إلى أنّه «لم يظهر أيّ خطر جديد لسرطانات مُحدَثة بالإشعاع». وتجدر الإشارة: لا يوجد أيّ تقرير لـIRSN عن المواقع الجزائرية.

ما هو مُرجَّح

  • رابط اعتُبر «محتملًا» في 6 حالات من 15 بحسب خبرات قضائية أنجزها إنسيرم، بطلب من قاضية تحقيق فرنسية، وسُلّمت في 2009-2010 وكُشف عنها في يوليوز 2012. وتدقيق حاسم: هذه الخبرات تناولت محاربين قدامى فرنسيين، بين الجزائر وبولينيزيا — لا مدنيين جزائريين. والخبير نفسه يعترف: «لن يكون بوسعنا أبدًا أن نؤكّد بثقة سببيّة كذا أو كذا»، و«تبقى هناك معلومات مصنّفة في السرّ الدفاعي».
  • سجلات السرطان المحلية. سجّل سجل أدرار 183 حالة جديدة في 2019، و181 في 2018، و163 في 2017، و102 في 2016. وتنبيه: هذه المعطيات يصفها منسّقها نفسه بأنّها «أوّلية» و«مؤقّتة». وفي تمنراست، أشار طبيب إلى 355 حالة في أربع سنوات (2021) — مصدر واحد، غير مُقارَن.

ما هو متنازع عليه

  • الأثر الصحّي نفسه. لا توجد أيّ دراسة وبائية محكّمة عن السرطانات في مناطق التجارب. وقد وثّقنا اثنتي عشرة بحثًا في القواعد العلمية الدولية: لا نتيجة. وأحد أبرز أطباء الأورام الجزائريين، وهو رئيس قسم العلاج الإشعاعي في مركز بيار وماري كوري بالجزائر، يقول ذلك علنًا: «من الصعب إثبات الصلة علميًّا بين السرطانات المسجّلة والإشعاع المُحدَث».
  • التشوّهات الخلقية: تُؤكَّد منذ 2011، ولم تُحصَ يومًا.
  • الطبقات الجوفية المائية: قيست في 1999 تحت حدود الكشف، ولم تُقَس من جديد قطّ.

والفراغ الوثائقي هو الموضوع هنا. فليست فرنسا ولا الجمعيات هي التي أنتجت دراسة: لا أحد فعلها. وهذا بالضبط ما تطلبه الجزائر.

⚖️ جهاز التعويض: 73 طلبًا، وواحد مقبول

وهذه أكثر الأرقام دلالةً في هذا الملف كلّه. وهي رسمية، وتأتي من لجنة تعويض ضحايا التجارب النووية نفسها، وتغني عن التعليق.

من 2010 إلى نهاية 2025المجموع، كلّ البلدانمنهم مقيمون في الجزائر
الطلبات المسجّلة4 45573
المقبولة من اللجنة—1
المقبولة بحكم قضائي—1

وصيغة دقيقة، نتحمّلها كلمة بكلمة: من 2010 وإلى نهاية سنة 2025، سجّلت لجنة تعويض ضحايا التجارب النووية 73 طلبًا لأشخاص مقيمين في الجزائر. وقبلت واحدًا. وحُصل على الثاني بحكم قضائي.

وتدقيق إلزامي، وبدونه يكون الرقم مُضلّلًا: اللجنة تُحصي بحسب بلد الإقامة، لا بحسب الجنسية. فالجزائري المقيم في فرنسا يُحصى «باريسيًّا». ولهذا تتباعد الأرقام الرسمية وأرقام الجمعيات الجزائرية — ولهذا نعطي قاعدة الإحصاء مع الرقم في الوقت نفسه.

ولقياس الحجم: بين 2010 و2025، صرف الجهاز 102 408 063 يورو لفائدة 1 492 ضحية، بكلّ البلدان وكلّ المواقع، أي متوسّط 69 490 يورو. واللجنة لا تنشر توزيع هذه المبالغ بحسب البلدان: لذلك فإنّ أيّ قول من نوع «فرنسا دفعت كذا للضحايا الجزائريين» غير قابل للتحقّق، ولن نقوله.

ولماذا هذا العدد القليل من القبول؟ يجب معرفة تاريخ النصّ، لأنّه مُعلِّم.

  • قانون 5 جانفي 2010، المسمّى قانون موران، أنشأ الجهاز. لكنّه اشترط أن يكون الخطر المنسوب إلى التعرّض «مُهمَلًا» — أي احتمالًا بنسبة 1 %. والنتيجة: بين 2010 ومارس 2015، من 862 قرارًا، 17 قبولًا فقط، أي 2 %.
  • وقد حُذف معيار «الخطر المُهمَل» بقانون 20 مارس 2017. والنتيجة: بين 2015 و2024، من 2 315 قرارًا، 959 قبولًا، أي 41 %.
  • ثم أُدخلت عتبة 1 مليسيفرت — أوّلًا بمقرّر للجنة نفسها، في 14 ماي 2018، وصفته الجمعية الوطنية بأنّه مُتَّخذ «بتجاوز صلاحياتها وبتجاوز قانون موران نفسه». وقد استقال خمسة من أعضاء هيئة اللجنة الثمانية بهذه المناسبة. ولم يتدخّل القانون إلّا بعد ذلك، في ديسمبر 2018.

وشيء لا يفعله القانون الفرنسي، وينبغي فهمه: جهاز التعويض لا يعترف بأيّ مسؤولية. وقد كتب مجلس الدولة ذلك بوضوح تامّ في رأي صادر في 17 أكتوبر 2016: هذا النظام ليس هدفه الإقرار بأنّ الدولة «تكون في صفة الفاعل المسؤول أو الغريب المسؤول عن الأضرار». إنّه نظام تضامن وطني، لا نظام مسؤولية.

في المقابل — وهذه نقطة يجهلها المعنيّون غالبًا — ليس على الطالب أن يُثبت علاقة السببية. فمجلس الدولة، في رأي صادر في 28 جوان 2017، يوضّح أنّ القرينة لا يمكن دحضها إلّا إذا أثبتت الإدارة أنّ المرض «يتأتّى حصرًا من سبب غريب» عن التعرّض. فعبء الإثبات يقع على الإدارة، لا على الضحية.

وقراران قضائيان متعارضان، وكلاهما يخصّ جزائريين:

انتصار. محكمة الاستئناف الإدارية بباريس، في 27 ديسمبر 2017، أعطت الحقّ لأرملة جزائري مولود في 1926، مات بسرطان في الرئة في 2001، وكان «مُجنَّدًا محليًّا من طرف مديرية الأشغال الخاصة للهندسة في رقان» وعمل سَبّاكًا في المركز الصحراوي للتجارب العسكرية بين جوان 1959 وأوت 1961. وتستحقّ تعليلات القضاة أن تُقتبس: إنّ التجارب «لوّثت الرمل محليًّا تلويثًا شديدًا».

وهزيمة. مجلس الدولة، في 3 فيفري 2021، رفض طلب رجل كان مُلحقًا بـعين أمقل، في الجزائر، من 1 جوان 1962 إلى 30 أفريل 1966: فقد اعتُبرت متابعته الجرعية كافية، لأنّ كلّ النتائج كانت أدنى من 1 مليسيفرت.

🇺🇳 ما اعترفت به فرنسا أمام الأمم المتحدة — وما لم تقله

إنّه أقوى عنصر في هذا الملف كلّه. وهو رسمي، وقابل للتحقّق، وليس جداليًّا.

في 2023، خلال الاستعراض الدوري الشامل لفرنسا أمام مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، أُودعت عدّة توصيات بشأن ضحايا التجارب النووية الفرنسية. ومنها:

  • التوصية رقم 45.222، التي صاغتها الجزائر: «ضمان الولوج إلى العدالة والتعويضات المناسبة لكلّ ضحايا التجارب النووية الفرنسية»؛
  • التوصية رقم 45.220، التي صاغتها جزر مارشال، وتستهدف صراحةً الضحايا «بما في ذلك في شمال إفريقيا»؛
  • التوصية رقم 45.221، التي صاغتها بنما.

وجواب فرنسا، في الوثيقة الرسمية، هو هذا: «تقبل فرنسا هذه التوصية.»

وهذا هو الحدّ، ويجب نشره في الوقت نفسه، لأنّه حاسم: التبرير الموضوعي الذي قدّمته فرنسا لا يتحدّث إلّا عن بولينيزيا الفرنسية. وفي كامل ملحق الجواب الفرنسي، لا تظهر كلمة «الجزائر» إلّا مرّة واحدة، وفي غير موضوعها.

بعبارة أخرى: قبلت فرنسا رسميًّا، أمام الأمم المتحدة، توصية تتعلّق بكلّ ضحايا التجارب النووية الفرنسية — بمن فيهم ضحايا شمال إفريقيا — دون أن تبرّر عملها إلّا لبولينيزيا.

وثلاثة عناصر مؤسسية أخرى، نعطيها للاستيفاء:

  • في سبتمبر 2024، وجّهت إجراءات خاصة للأمم المتحدة رسالة إلى فرنسا وأخرى إلى الجزائر، أشارت إلى 12 000 ضحية مُدَّعاة. وصيغة تُقتبس كما هي: يكتب المقرّرون «دون أن نريد الحكم مسبقًا على صحّة هذه الادّعاءات». وهذا ليس إثباتًا: إنّه إحالة ادّعاءات. ولم يُسجّل أيّ جواب من الدولتين إلى اليوم.
  • في 2015، كان مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة قد أعلن «قلقه من نسبة الرفض البالغة 98,3 % في 1 مارس 2015 للملفات المودعة لدى لجنة التعويض». ولم يُسمِّ المجلس الجزائر: بل تحدّث عن الجهاز الفرنسي في مجموعه.
  • وعلى عكس ما يُقرأ كثيرًا: في 1959، وقبل أوّل تجربة، كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرّت قرارًا «يُعرب عن قلقه العميق أمام نيّة الحكومة الفرنسية القيام بتجارب نووية؛ ويطلب من فرنسا الامتناع عن مثل هذه التجارب». ولم تكن هذه القرارات مُلزِمة — وهذا بالضبط ما يجب كتابته: لقد طلب المجتمع الدولي من فرنسا التخلّي عنها، دون أن تكون لديه وسائل إلزامها.

🚫 أربعة أشياء لن نكتبها — ولماذا

نفضّل أن نُحرّم على أنفسنا هذه الأربعة بدل أن نراها تتهاوى على أيدي آخرين. كلّ واحدة منها خطأ، وكلّ واحدة تتداول.

أوّلًا: «فرنسا خرقت معاهدة موسكو». خطأ، لسببين. فالمعاهدة التي تمنع التجارب في الغلاف الجوي وفي الفضاء وتحت الماء تعود إلى 5 أوت 1963 — أي بعد تجارب رقان. وقبل ذلك كلّه: فرنسا لم تكن طرفًا فيها. وقد تحقّقنا من سجلّ الوديع بالأمم المتحدة، الذي يُحصي 395 وثيقة لهذه المعاهدة: كلمة «فرنسا» لا تظهر فيه ولا مرّة واحدة. في المقابل، يحمل السجلّ: «الجزائر — التوقيع — 14 أوت 1963» — فالجزائر وقّعتها ولم تُصدّق عليها قطّ.

ثانيًا: «فرنسا اعترفت بمسؤوليتها». خطأ، ومجلس الدولة الفرنسي نفسه هو من يقول ذلك (رأي 17 أكتوبر 2016، المذكور أعلاه).

ثالثًا: «150 000 ضحية جزائرية». هذا الرقم حقيقي لكنّه مُحرَّف. في كلّ الوثائق الرسمية التي يظهر فيها — دراسة أثر قانون 2010، وبرقية لوكالة فرانس برس في 2012، وتقرير الجمعية الوطنية في 2026 — فهو يعني السكّان المعرّضين المحتملين، بكلّ المواقع، في الصحراء وبولينيزيا، بما فيهم العسكريون والمدنيون. وهو ليس أبدًا عددًا للضحايا الجزائريين. ولن نستعمله في هذا المعنى.

رابعًا: «لم يصدر أيّ جهاز أممي عن الموضوع قطّ». خطأ أيضًا، كما تُبيّن الفقرة السابقة: قرار 1959، وملاحظة مجلس حقوق الإنسان في 2015، وتوصية قبلتها فرنسا في 2023، ومراسلات 2024. والحقيقة أكثر إثارة من المبالغة: لقد صدرت عن الأمم المتحدة مواقف عدّة مرّات — ولم تُسمَّ الجزائر فيها أبدًا من طرف فرنسا.

🗄️ الأرشيف: حقّ جديد يعرفه قليلون

تطالب الجزائر بثلاثة أشياء، وهي ثابتة منذ خمسة عشر عامًا: الاعتراف، وإزالة التلوّث، والخرائط — أي التحديد الدقيق لمواقع التجارب والنفايات المدفونة.

والمطالب الجزائرية، بترتيبها الزمني:

  • 9 جوان 2009 — مراد مدلسي، وزير الشؤون الخارجية: خرائط كاملة وتنظيف، «وألّا تُحصر المشكلة في مجرّد مسألة تعويضات». وهو أقدم مطلب رسمي موثّق للخرائط، وهو سابق لقانون 2010 الفرنسي.
  • 11 فيفري 2011 — فاروق قسنطيني، رئيس المجلس الوطني الاستشاري: يتحدّث عن «جريمة ضدّ الإنسانية» ويطلب من فرنسا أن «تقدّم اعتذاراتها» وأن تعوّض الضحايا.
  • 30 ديسمبر 2022 — الرئيس تبون: أن «تنظّف فرنسا المواقع» لهذه التجارب، «نحو رقان وتمنراست، حيث التلوّث هائل».
  • 29 ديسمبر 2024 — الرئيس تبون، أمام غرفتَي البرلمان: «تعالوا نظّفوا المناطق الملوَّثة. لا تعطونا مالًا. لستُ بحاجة إلى مالكم.»
  • فيفري 2025 — مجلّة الجيش الجزائري تصوغ المطالب الثلاثة المجمّعة: الاعتراف، وإزالة التلوّث، وتسليم الأرشيف مع مواقع دفن النفايات.
  • أواخر أفريل 2026 — أمام مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار، في نيويورك، طرح السفير عمار بن جامع علنًا ثلاثة أسئلة بقيت دون جواب، منها هذا: «لماذا لم تُسلّم فرنسا الجزائر بعد خرائط تحدّد المكان الدقيق لمواقع التجارب النووية وتُمكّن من تحديد النفايات المدفونة؟»

وما يعنيه ذلك قانونيًّا، وهو مهمّ: ما تطلبه الجزائر ليس مالًا. ففي مصطلحات القانون الدولي، يدخل طلبها في باب الإعادة إلى الحالة الأصلية — إزالة التلوّث، والخرائط — وباب الإرضاء — الاعتراف. لا التعويض. ولهذا فإنّ 102 مليون يورو صرفها الجهاز الفرنسي لا تُجيب على المطلب الجزائري: إنّها تعوّض أفرادًا، ولا تُزيل تلوّثًا ولا تعترف بشيء.

وهذه وسيلة لا يعرفها تقريبًا أحد. بقرارين في 2 يوليوز 2021، اعتبر مجلس الدولة الفرنسي أنّ «الأرشيف الذي كان محلّ تصنيف […] قابل للإبلاغ بحكم القانون عند انقضاء آجال 50 أو 100 سنة […] حتى وإن لم يكن قد رُفع عنه التصنيف». بعبارة أخرى: منذ 2021، لم يعد السرّ الدفاعي، بمفرده، عائقًا أمام الإبلاغ عن أرشيف تجاوز الخمسين سنة. وقد انقضى هذا الأجل على كلّ التجارب الجزائرية، التي انتهت في 1966.

وتبقى استثناء واحدة، وهي تستهدف بالضبط المطلب الجزائري: تبقى غير قابلة للإبلاغ دون حدّ زمني الوثائق التي قد تُمكّن من «تصميم أو صنع أو استخدام أو تحديد مواقع أسلحة الدمار الشامل». وتحديد المواقع محميّ صراحةً. وهذا، في جملة قانونية واحدة، سبب عدم وصول الخرائط.

وأين الوثائق؟ إنّها موجودة، ولها أرقام جرد. وتحتفظ الدائرة التاريخية للدفاع بمجموعتين مخصّصتين للصحراء:

  • «التجارب النووية في الصحراء» — الأرقام الجردية GR/13/R/17 إلى GR/13/R/33، والفترة 1957-1966؛
  • «التجارب النووية من 1960 إلى 1966» — الأرقام الجردية GR/13/R/34 إلى GR/13/R/122، والفترة 1957-1966.

وننشرها لأنّ للقارئ الجزائري الحقّ في أن يعرف أنّ هذه الأرقام الجردية موجودة. وهذا لا يضمن بطبيعة الحال أن يحصل على الإبلاغ.

وملاحظتان أخيرتان، تقولان الكثير:

  • أرقام فتح الأرشيف التي تُستشهد بها في كلّ مكان — 840 صندوقًا محلّلة، و398 قابلة للإبلاغ بحرّية، و98 000 وثيقة — تخصّ بولينيزيا. ولا يوجد أيّ مقابل رقمي للجزائر. وكما صرّح مدير الأرشيف الوطني أمام لجنة برلمانية في 28 جانفي 2025: «لم تُودع مفوضية الطاقة الذرية أيّ أرشيف في الأرشيف الوطني» — فالمفوضية تحتفظ بكلّ شيء بنفسها.
  • اللجنة المكلّفة بفتح الأرشيف، المنصّبة في 5 أكتوبر 2021، تخصّ في عنوانها نفسه بولينيزيا الفرنسية حصرًا. ولا يوجد أيّ مقابل للجزائر.

🤐 الاعتذارات: الجواب واضح، وهو سلبي

بحثنا. وهذا ما وجدناه.

اعتذارات رسمية فرنسية للجزائر عن التجارب النووية: لا شيء. أسف رسمي للجزائر: لا شيء.

الموجود هو الخطاب الذي ألقاه الرئيس ماكرون في بابيتي، في 28 يوليوز 2021. وقد أحصينا الكلمات في النصّ الرسمي لقصر الإليزيه، بعد إزالة التكرار — لأنّ الصفحة تحتوي الخطاب مرّتين:

الكلمة المبحوث عنهاعدد مرّات الورود
«دين»6 — ودائمًا في حقّ بولينيزيا الفرنسية
«اعتذارات»0
«أسف»0
«غفران»0
«الجزائر»1 — في الجملة نفسها التي ورد فيها «التراب الجزائري»، أي كمكان، لا كمتلقٍّ

وقد صاغت لجنة التحقيق بالجمعية الوطنية في جوان 2025 خمسًا وأربعين توصية. ولا واحدة منها مخصّصة للجزائر — لا لرقان، ولا لعين إيكر، ولا لخرائط المواقع الجزائرية، ولا لإزالة تلوّثها، ولا لأرشيفها. أمّا التوصية الرامية إلى حذف عتبة الميليسيفرت فهي محدودة صراحةً «في بولينيزيا الفرنسية».

وبرلمانيون فرنسيون يأسفون لذلك بأنفسهم. وفي مجلس الشيوخ، في 28 ماي 2026، قال عضو المجلس: «نطلب إذن ببساطة أن يكون ما أُتيح لبولينيزيا مُتاحًا للجزائر.» وفي اليوم نفسه، سُحبت أو رُفضت مادّتان من النصّ قيد المناقشة: تلك التي كانت تجمع الأرشيف في مكان واحد، وتلك التي كانت تنصّ على تقرير للبرلمان عن «خرائط المجموعات الأرشيفية المعروفة» المتعلّقة بـالجزائر. فالمادّة الجزائرية الوحيدة في مشروع القانون رفضها مجلس الشيوخ.

⚠️ تناقض لا يمكننا حسمه — ونقول ذلك

مصدران رسميان فرنسيان يتناقضان حول حجم الأرشيف المُعالج، ولا يمكننا التوفيق بينهما:

  • الدائرة التاريخية للدفاع تتحدّث عن 840 صندوقًا محلّلة، منها 398 قابلة للإبلاغ بحرّية — أي نحو 98 000 وثيقة — و194 وثيقة غير قابلة للإبلاغ؛
  • وزير الجيوش آنذاك، في جلسة استماع، تحدّث عن «173 000 وثيقة» مُعالجة من «900 صندوق».

والمجموعتان لم يُوفَّق بينهما في التقرير البرلماني. ونعطي الاثنتين، دون دمجهما. ونُذكّر: لا واحدة منهما تخصّ الجزائر تحديدًا.

🎯 ما يثبته هذا الملف — وما نطلبه

لم نكتب هذا المقال للاتّهام. كتبناه للإثبات.

ما تُثبته الوثائق:

1. سبعة عشر تفجيرًا، منها أحد عشر بعد الاستقلال، وآخرها في 16 فيفري 1966 — والجمعية الوطنية الفرنسية هي التي تقول ذلك.

2. التقرير المرجعي عن المواقع، وهو تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا يتضمّن أيّ معطى صحّي، ويصف نفسه بأنّه أوّلي، ويعترف بأنّ معاينته «المحدودة والحدّية» تُقيّد صلاحية خلاصاته.

3. لا توجد أيّ دراسة وبائية محكّمة عن السرطانات في مناطق التجارب — وأحد أبرز أطباء الأورام الجزائريين يقول ذلك علنًا.

4. من 73 طلبًا أودعها منذ 2010 أشخاص مقيمون في الجزائر، قُبل واحد.

5. قبلت فرنسا رسميًّا أمام الأمم المتحدة توصية جزائرية بشأن ضحايا التجارب النووية — دون أن تبرّر عملها إلّا لبولينيزيا.

6. الأرشيف الجزائري موجود وله أرقام جرد، وأجل الإبلاغ انقضى — لكنّ «تحديد مواقع» المواقع يبقى محميًّا دون حدّ زمني. وهذا، في القانون، جواب السؤال الذي تطرحه الجزائر منذ 2009.

وما نطلبه، ونطلبه دون تجريح:

أن تُسلَّم الخرائط. وهذا ليس طلب إصلاح: إنّه طلب سلامة صحّية منطقية. فلا يمكن لبلد أن يحمي سكّانه من خطر يُرفض تحديد موقعه له.

أن يُنجَز جرد جزائري. فلا يوجد أيّ إحصاء رسمي للعمّال الجزائريين الذين عملوا في هذه المواقع، ولا أيّ رقم جزائري رسمي لعدد الضحايا. والخطوة الأولى ليست التعويض، بل الإحصاء. بل إنّ هذا هو الشيء الوحيد الذي تستطيع الجزائر فعله بنفسها — ولا شيء يمنعها.

أن تُموَّل دراسة وبائية. نكتب هذا الملف من الجزائر العاصمة، ونلاحظ هذا: ما دام لم يُنتج أحد، لا في فرنسا ولا في الجزائر، دراسة محكّمة عن هذه المناطق، سيبقى النقاش تبادلًا للتصريحات. والفراغ ينفع من لا يريد أن يفعل شيئًا.

وشيء نقوله لمعسكرنا نحن: الأرقام المبالغ فيها — 150 000 ضحية، و30 000 موت، وتسرّبات على 3 000 كيلومتر — تُكلّفنا أكثر ممّا تنفعنا. فهي تُمكّن مخالفينا من إسقاط الملف كلّه بتصحيح سطر واحد. وحقيقة رقان ثقيلة بما يكفي فلا تحتاج إلى أيّ مساعدة.

هذا أثقل ملف نشرناه، وهو أيضًا الملف الذي تملك فيه الجزائر أكبر عدد من أوراق الضغط بين يديها. وقد كتبته مراسلتنا من الجزائر العاصمة، بعد قراءة التقارير البرلمانية الفرنسية سطرًا سطرًا.

🏛️ إلى صنّاع القرار: القرارات الستّة التي يجعلها هذا الملف ممكنة

لا نطلب أن يُصغى إلينا. نطلب أن يُقرَّر. ويجب قول ذلك بوضوح: أربعة من القرارات الستّة أدناه لا تتوقّف على أيّ إذن أجنبي.

القرار المطلوبمن يجب أن يقرّرما يعاينه الميدان اليوم
1. إنجاز الجرد الوطني للعمّال الجزائريين والسكّان المعرّضين في رقان وعين إيكر وعين أمقل وعين صالح وتمنراستوزارة الصحّة · وزارة المجاهدين · ولايتا أدرار وتمنراستلا يوجد أيّ إحصاء رسمي للعمّال الجزائريين في هذه المواقع. وهذه هي الخطوة الأولى — وهي لا تتوقّف على أحد آخر
2. تمويل دراسة وبائية مستقلّة عن مناطق التجاربوزارة الصحّة · الجامعات ومراكز البحثلا توجد أيّ دراسة محكّمة عن السرطانات في هذه المناطق. والفراغ ينفع من لا يريد أن يفعل شيئًا
3. تزويد الولايات المعنيّة بسجلات سرطان فعّالةوزارة الصحّة · المراصد الجهويةمعطيات أدرار يصفها مسؤولوها بأنّها «أوّلية». وتوثّق دراسة علمية أيضًا نقصًا في التقدير بنحو 60 % في السجلات الجزائرية (سجل وهران، 2023)
4. إنشاء لجنة وطنية لمتابعة المواقع، بنشر سنويرئاسة الجمهورية · الوزير الأوّليُقال إنّ جهازًا أُنشئ بمرسوم في 2021، لكنّه غير معروف للعموم ولم نتمكّن من التحقّق منه. ولجنة لا تنشر شيئًا غير موجودة
5. نشر التقارير التي سلّمتها الجزائر فعليًّا إلى الهيئات الدولية (الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار)وزارة الشؤون الخارجيةهذه الوثائق موجودة ورسمية. والعموم الجزائري لا يعرفها. ونشرها لا يكلّف شيئًا ويغيّر كلّ شيء
6. إدراج مطلب الخرائط في إطار متعدّد الأطراف وتوثيقه علنًاوزارة الشؤون الخارجيةطُلب مطلب خرائط رقان وعين إيكر للمرّة الأولى في جوان 2009 من مراد مدلسي. وبعد سبعة عشر عامًا، لم يُستجَب له قطّ

وشيء نقوله لمعسكرنا نحن، ونتحمّله. استبعدنا من هذا الملف الأرقام التي كانت تصبّ في مصلحتنا: «150 000 ضحية جزائرية»، و«30 000 موت»، وتسرّبات «على 3 000 كيلومتر». إنّها خطأ، وتُكلّفنا أكثر ممّا تنفعنا — فهي تُمكّن مخالفينا من إسقاط الملف كلّه بتصحيح سطر واحد. وحقيقة رقان ثقيلة بما يكفي فلا تحتاج إلى أيّ مساعدة.

والآجال، الآن. يمكن أن يبدأ الجرد ونشر التقارير المُسلَّمة سابقًا فورًا. أمّا الدراسة الوبائية فتقتضي ميزانية وثلاث إلى خمس سنوات. لكنّ بلدًا لم يُحصِ عمّاله المعرّضين، سبعة عشر عامًا بعد طلب الخرائط، لا يمكنه أن يعيب على الآخرين ألّا يعطوه شيئًا.

📚 كلّ المصادر — ليتحقّق كلٌّ بنفسه

لا نطلب من أحد أن يصدّقنا.

النصوص والتقارير المؤسسية — الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعثة نوفمبر 1999، والتقرير المنشور في 2005 (النصّ الكامل اطُّلع عليه عبر أرشيف الرابط الرسمي، المعطّل اليوم)؛ UNSCEAR، تقرير 2000، الملحق C، وتقرير 2024، الملحق B؛ المكتب البرلماني لتقييم الخيارات العلمية والتكنولوجية، تقرير Bataille-Revol، الجمعية الوطنية رقم 3571 ومجلس الشيوخ رقم 207، 2001-2002؛ مجلس الشيوخ، تقرير رقم 18، 2009-2010 (دراسة أثر قانون موران)؛ الجمعية الوطنية، تقرير رقم 1558 في 10 جوان 2025 (لجنة التحقيق) وتقرير رقم 2364 في 21 جانفي 2026؛ مجلس الشيوخ، جلسة 28 ماي 2026؛ لجنة تعويض ضحايا التجارب النووية، تقريرا النشاط 2024 و2025؛ لجنة متابعة عواقب التجارب النووية، تقرير 3 يوليوز 2007.

القانون — القانون رقم 2010-2 في 5 جانفي 2010؛ المرسوم رقم 2014-1049 في 15 سبتمبر 2014؛ مجلس الدولة، الرأي رقم 400375 في 17 أكتوبر 2016 والرأي رقم 409777 في 28 جوان 2017؛ مجلس الدولة، 2 يوليوز 2021، رقم 444865 و448763؛ محكمة الاستئناف الإدارية بباريس، 27 ديسمبر 2017، رقم 17PA00415؛ مجلس الدولة، 3 فيفري 2021، رقم 439640؛ مجلس الدولة، 24 فيفري 2022، رقم 453671.

التصريحات والوثائق الدولية — الجمعية العامة للأمم المتحدة، القراران A/RES/1379 (XIV) وA/RES/1402 (XIV) في 20 نوفمبر 1959؛ الاستعراض الدوري الشامل لفرنسا، 2023، تقرير الفريق العامل A/HRC/54/5، التوصيات 45.220 و45.221 و45.222؛ مراسلات الإجراءات الخاصة AL FRA 6/2024 وJAL DZA 2/2024 في 13 سبتمبر 2024؛ مجلس حقوق الإنسان، الملاحظات الختامية CCPR/C/FRA/CO/5، 2015، الفقرة 21؛ التصريحات الجزائرية في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر 2025 وفي مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار، أواخر أفريل 2026؛ الإليزيه، خطاب بابيتي في 28 يوليوز 2021.

الأرشيف — الدائرة التاريخية للدفاع، أدوات البحث، المجموعتان GR/13/R/17 إلى GR/13/R/33 وGR/13/R/34 إلى GR/13/R/122؛ اللجنة الاستشارية للسرّ الدفاعي الوطني، الرأي رقم 2013-07 في 21 مارس 2013؛ جلسات الاستماع في 28 جانفي 2025.

ملاحظة منهجية أخيرة. استبعدنا من هذا المقال الأرقام التالية، بعد التحقّق: قيم القوة غير المؤسسية؛ «1 739 ملفًا جزائريًّا» (رابط المصدر ميّت، والرقم الرسمي هو 73)؛ «57 تجربة» (17 تجربة نووية زائد 40 تجربة تكميلية، ولا ينبغي جمعها)؛ المعاملات النظرية للوفيات التي يقدّمها بعضهم كتقديرات للجزائر، في حين أنّها محسوبة لمليون شخص معرّض لـ10 مليسيفرت؛ والقول إنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية «سجّلت مستويات مرتفعة من الإشعاع المستمر» — والتقرير يقول العكس، إلّا في ثلاث نقاط دقيقة ذكرناها.