وهران: «الجزائر تتّهم دون أن تثبت شيئًا» — ها هي البيانات

Youssef B. — Casablanca, Maroc — 2026-10-12

في 12 أكتوبر 2026، نشر الموقع المغربي actu-maroc.com مقالًا بعنوان «61 مغربيًا موقوفون في وهران: الجزائر تتّهم دون أن تثبت شيئًا». وكل الاستدلال قائم على هذا العنوان: إذ لا دليل علني، فالاتهام فارغ. وهذا خلط بين ملف جزائي وبيان صحفي — ونسيان أن البيان يُقرأ ويُقتبس ويُتحقّق منه.

وهذان بيانان: بيان وهران، بتاريخ 11 أكتوبر 2026؛ وبيان طريق ورقلة–نواكشوط، بتاريخ 3 نوفمبر 2021.

1. ما يقوله بيان وهران

حسب بيان المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN)، الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية (APS): «تمكنت مصالح الأمن الوطني من تفكيك شبكة إجرامية دولية مغربية ينشط أعضاؤها داخل التراب الوطني، وتوقيف 61 شخصًا من جنسية مغربية كانوا بصدد التحضير لارتكاب أعمال تخريبية من شأنها المساس بالأمن والنظام العام داخل الوطن».

أربع نقاط موثّقة. الوحدة: المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية وهران. المدّة: «بداية أكتوبر»، دون يوم محدّد. طريقة الدخول: «تسللوا إلى التراب الوطني بعد وصولهم جوًا إلى مطار تونس الدولي»، ثم عبر «المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة بولاية الطارف، المتاخمة للحدود التونسية»، قبل أن يبلغوا ولاية وهران برًا. الحجوزات: «جوازات سفر مغربية» ومبالغ بالدرهم واليورو. أما المتابعة فهي قضائية: عملية جرت «تحت إشراف النيابة المختصة»، والمشتبه فيهم «قُدّموا أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران».

والعدد — 61 — مطابق في كل النقول التي راجعناها، بالفرنسية وبالعربية.

وما لا يقوله هذا البيان كتبناه نحن في 11 أكتوبر: لا الطبيعة الدقيقة للأعمال، ولا الأهداف، ولا الوسائل، ولا يوم التوقيفات. «غير موثّق علنًا» و«زائف» ليسا مترادفين. وكل الفرق بين ملف جارٍ واستنتاج يكمن في هذه المسافة.

2. الدولة لا «تُثبت» في بيان: إنها تُحيل إلى النيابة

في ملف أمني، لا يُنشر الدليل: بل يُتناقش عليه أمام جهة قضائية، في مواجهة، وبحضور دفاع. والدولة لا تصدر حكمًا في بيان: إنها توقف وتُحيل إلى النيابة. والمطالبة بدليل الإدانة قبل المحاكمة ليست حجة قانونية — بل تقنية تواصلية.

ويجب قول أمرين. الـ61 شخصًا مفترضون أبرياء: لا شيء مما قرأناه يثبت إدانتهم. والحقوق التي تُستدعى — محامٍ، ومحاكمة عادلة، وحماية قنصلية — لا ينازع فيها أحد: ولكلٍّ أن يطالب بها. لكن المطالبة بالحقوق ليست إثباتًا لواقعة: والخلط بينهما لا ينتج دليلًا ولا محاكمة.

3. نوفمبر 2021: ما حدث على طريق ورقلة–نواكشوط

والاستدلال نفسه ينطبق في الاتجاه المعاكس. والتاريخ القريب يوفّر نقطة مقارنة.

في 1 نوفمبر 2021، بعد الزوال، قُتل ثلاثة سائقين جزائريين على المسار التجاري نواكشوط–ورقلة. كانوا ينقلون إسمنتًا أبيض إلى موريتانيا. والشاحنتان كانتا متوقفتين عند إصابتهما. والضحايا هم Hmida Boumediene من الأغواط، وAhmed Belkhir Chtam وBrahim Larbaoui من ورقلة.

وفي الأربعاء 3 نوفمبر 2021، نشرت رئاسة الجمهورية بيانًا. ونقتبسه كما نُشر: «في 1 نوفمبر 2021، بينما كان الشعب الجزائري يحتفل بفرح وسكينة بالذكرى الـ67 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، قُتل ثلاثة (03) من الرعايا الجزائريين غدرًا بقصف همجي لشاحناتهم، وهم يقومون بالربط بين نواكشوط وورقلة، في حركة طبيعية للتبادل التجاري بين شعوب المنطقة». ويضيف البيان أن «عدة عوامل تشير إلى قوات الاحتلال المغربية في الصحراء الغربية بأنها ارتكبت، بسلاح متطور، هذا الاغتيال الجبان».

أين؟ على المقطع بين عين بنتيلي وبير الحلو، حسب Le Jeune Indépendant. وفي 14 نوفمبر 2021، أوضح المكتب الصحراوي لتنسيق العمل ضد الألغام، في بيان نقلته الإذاعة الجزائرية، أن المكان لم يكن في منطقة خطرة مؤكدة، ولا في منطقة يُفترض أنها خطرة، ولا في منطقة رمادية: أقرب نقطة خطرة على أكثر من 10 كلم وهي غير ملغّمة؛ وأقرب نقطة انفجار لغم على أكثر من 50 كلم. أما El Moudjahid فعنونت، من جهته، عن شاحنتين «متوقفتين، فارغتين ومُوقفتين» وجريمة «لم تقع في المنطقة العازلة».

وهنا السؤال. عندما يموت ثلاثة سائقين جزائريين على طريق تجاري، هل طُلب من الجزائر «الدليل»؟ أم نُشرت رواية الرباط أولًا؟

4. الروايتان، جنبًا إلى جنب

قاعدتنا: أن نعرض الروايتين وندع القارئ يحكم.

الرواية الجزائرية — رواية الرئاسة، في 3 نوفمبر 2021: قصف شاحنتين متوقفتين، وعدة عوامل تشير إلى القوات المغربية في الصحراء الغربية. وحسب وكالة EFE، انتقلت MINURSO إلى المكان؛ وشاحنتان محترقتان؛ والجانب الجزائري ينسب الضربة إلى مسيّرة انطلقت من السمارة.

الرواية المغربية — نقلتها في 3 نوفمبر 2021 صحيفة Assahifa، عن «مصدر مغربي رفيع المستوى» عبر العربية: القوات المسلحة الملكية لم تستهدف أي هدف مدني أو عسكري في الأراضي الموريتانية أو الجزائرية؛ وشاحنتان جزائريتان عبرتا حقل ألغام في المنطقة العازلة؛ وسائقاهما كانا يحملان عتادًا عسكريًا لجبهة البوليساريو؛ والمسألة «مفتعلة» وقد نفتها سابقًا السلطات الموريتانية.

وهذان هما النصان. أحدهما يؤكد قصفًا؛ والآخر يؤكد حقل ألغام. ونحن لا نحسم ما لم نره — وهذا بالضبط ما لا يفعله عنوان «الجزائر تتّهم دون أن تثبت شيئًا»: إنه يعرض رواية واحدة، ولا يستشهد حتى بالبيان الذي يزعم دحضه.

5. ما لم يثبت — من الجانبين

  • وهران: الطبيعة الدقيقة للأعمال، وأهدافها، ووسائلها، ويوم التوقيفات غير منشورة. وإدانة الـ61 شخصًا غير ثابتة؛ والملف جارٍ أمام القطب الجزائي المتخصص بوهران. ولم نجد أي رد رسمي مغربي حتى الآن — والتشكيك صدر في أوساط إعلامية مغربية، لا أمام جهة رسمية (Asharq Al-Awsat، 12/10/2026).
  • ورقلة–نواكشوط (2021): نسبة القصف إلى القوات المغربية هي نسبة الرئاسة الجزائرية؛ والمغرب ينفيها عبر مصدر مجهول، لا عبر بيان رسمي تمكّنا من فتحه. والمصير القضائي للملف وخلاصات MINURSO غير معروفة لنا.
  • لم نعتمد نفي الجيش الموريتاني: فهو يتعلق بواقعة أخرى — قصف رتل — وليس بمقتل السائقين الثلاثة. ولا نخلط بينهما.
  • مقالان لـEl Moudjahid مذكوران بعنوانيهما ورابطيهما؛ ونعتمد في الجوهر على الإذاعة الجزائرية وLe Jeune Indépendant.

ولا نطلب من أحد أن يصدّقنا: نطلب أن يقرأ الروايتين، بتواريخهما ومصادرهما.

Youssef B. — الدار البيضاء، المغرب

📚 قائمة المصادر الكاملة (القاعدة رقم 19)

1. actu-maroc.com (المغرب، fr)، « 61 Marocains arrêtés à Oran : Alger accuse sans rien prouver »، 12 أكتوبر 2026 — المقال الذي يردّ عليه هذا الملف؛ وهو لا يستشهد ببيان DGSN ولا يعيد نشره — https://actu-maroc.com/61-marocains-arretes-a-oran-alger-accuse-sans-rien-prouver/

2. Radio Algérienne (fr)، « Démantèlement d'un réseau criminel international marocain qui préparait des actes de sabotage sur le territoire national »، 11 أكتوبر 2026، 18:36، مصدره وكالة APS — بيان DGSN: 61 شخصًا من جنسية مغربية، و«أعمال تخريبية»، والشرطة القضائية بوهران، و«بداية أكتوبر»، ومسار تونس/El Kala/El Tarf، وحجز جوازات سفر مغربية وعملات، والإحالة على وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران — https://news.radioalgerie.dz/fr/node/96239

3. Algérie360 (fr)، « Oran : 61 Marocains arrêtés, un réseau criminel international démantelé »، 11 أكتوبر 2026، 19:32 — نقل مفصّل للبيان نفسه؛ «بداية أكتوبر»؛ النيابة المختصة — https://www.algerie360.com/oran-marocains-arretes-reseau-criminel-demantele/

4. Ennahar Online (ar)، « توقيف 61 مغربيًا كانوا بصدد التحضير لأعمال تخريبية في الجزائر »، 11 أكتوبر 2026 — النسخة العربية للبيان: «أعمال تخريبية»، ومسار El Kala/El Tarf، و«وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران» — https://www.ennaharonline.com/%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d9%81-61-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%b5%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7/

5. Asharq Al-Awsat (ar، لندن، صحيفة عربية)، « مخاوف من أزمة جديدة بعد توقيف الجزائر 61 مغربياً »، 12 أكتوبر 2026، 15:40 — إعلان الأحد؛ «لا رد رسمي من الرباط حتى الآن»؛ والتشكيك في الأوساط الإعلامية المغربية؛ ووكالة فرانس برس تُشير إلى أن البيان لم يحدّد طبيعة الأعمال ولا أهدافها ولا وسائلها — https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5328739-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-61-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B

6. Radio Algérienne (fr)، « Communiqué de la Présidence de la République : 3 ressortissants algériens lâchement assassinés sur l'axe Nouakchott-Ouargla »، 3 نوفمبر 2021، 14:17 — النص الكامل للبيان: «في 1 نوفمبر 2021 […] قُتل ثلاثة (03) من الرعايا الجزائريين غدرًا بقصف همجي لشاحناتهم»؛ و«عدة عوامل تشير إلى قوات الاحتلال المغربية في الصحراء الغربية» — https://news.radioalgerie.dz/fr/node/721

7. Radio Algérienne (fr)، « Assassinat de trois ressortissants algériens : l'attaque n'a pas eu lieu dans une zone dangereuse »، 14 نوفمبر 2021، 18:18 — المكتب الصحراوي لتنسيق العمل ضد الألغام: المكان «لم يكن في منطقة خطرة مؤكدة، ولا في منطقة يُفترض أنها خطرة، ولا في منطقة رمادية»؛ أقرب نقطة خطرة على أكثر من 10 كلم وهي غير ملغّمة؛ وأقرب نقطة انفجار لغم على أكثر من 50 كلم — https://news.radioalgerie.dz/fr/node/1188

8. Le Jeune Indépendant (fr)، « Trois camionneurs algériens tués dans un bombardement marocain »، 2 نوفمبر 2021، 22:50 — القصف «بعد زوال 1 نوفمبر 2021»؛ وخط نواكشوط–ورقلة؛ وإسمنت أبيض نحو موريتانيا؛ و«الشاحنتان كانتا متوقفتين»؛ والمنطقة بين عين بنتيلي وبير الحلو؛ والضحايا Hmida Boumediene (الأغواط)، وAhmed Belkhir Chtam وBrahim Larbaoui (ورقلة) — https://www.jeune-independant.net/agression-marocaine-contre-des-camioneurs-algeriens-trois-morts/

9. EFE / swissinfo.ch (es)، « Repatriados los cuerpos de los 3 civiles argelinos muertos en ataque marroquí »، 7 نوفمبر 2021، 18:50 — نقل الجثامين من مشرحة مستشفى تندوف إلى المطار ثم إلى مدنهم؛ والضحايا «Hamida Boumediane, Ahmed Belkhir Chtam et Brahim Larbaoui»؛ والقصف وقع عند المرور ببلدة بير الحلو؛ وتحقيق MINURSO انتقل إلى المكان؛ وضربة دقيقة تُنسب إلى مسيّرة انطلقت من السمارة — https://www.swissinfo.ch/spa/repatriados-los-cuerpos-de-los-3-civiles-argelinos-muertos-en-ataque-marroqu%C3%AD/47091506

10. Echorouk (ar، الجزائر)، « نقل جثامين شهداء الغدر المخزني إلى عائلاتهم من أجل تشييعها »، 7 نوفمبر 2021 — نقل الجثامين (مستشفى «سي الحواس» بتندوف)؛ والضحايا: أحميدة بومدين (مواليد 1973، متزوج، أب لتسعة أبناء، يعمل في النقل، بلدية عين ماضي بولاية الأغواط)، وإبراهيم عرباوي (مواليد 1987، أفلو، الأغواط)، وأشطم أحمد (مواليد 1986، ولاية ورقلة) — https://www.echoroukonline.com/%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%ac%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d9%8a%d8%b9%d9%87%d8%a7

11. Al-Ayyam (ar، الجزائر العاصمة)، « الرئاسة الجزائرية: استشهاد 3 جزائريين بـ«قصف مغربي همجي لن يمر دون عقاب» »، الأربعاء 3 نوفمبر 2021 — نقل لبيان الرئاسة: «قصف همجي لشاحنتهم على الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية»؛ و«الاغتيال الجبان تزامن مع الذكرى الـ67» — https://www.alayyam.info/news/8SNKFROM-E44VGL-ED16

12. Al-Alam (ar، طهران)، « الجزائر تعلن استشهاد 3 من مواطنيها بـ'قصف همجي مغربي لن يمر دون عقاب' »، الأربعاء 3 نوفمبر 2021 — نقل للبيان: قصف الشاحنات «على الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية وفقًا لخط سيرهم التجاري المعتاد»؛ و«عدة عوامل تشير إلى تورط القوات المغربية» — https://www.alalam.ir/news/5881338/

13. Assahifa (المغرب، ar)، « مصدر رفيع المستوى: الجزائريون الذين ماتوا في الصحراء قضوا داخل حقل ألغام وكانوا ينقلون عتادا عسكريا للبوليساريو »، 3 نوفمبر 2021، 18:35 — الرواية المغربية: نفي أي استهداف لأهداف مدنية أو عسكرية في الأراضي الموريتانية أو الجزائرية؛ و«شاحنتان جزائريتان عبرتا حقل ألغام في المنطقة العازلة»؛ و«سائقاهما كانا يحملان عتادًا عسكريًا لجبهة البوليساريو»؛ والمسألة «مفتعلة» وقد نفتها سابقًا السلطات الموريتانية؛ ومصدر مجهول («مصدر رفيع المستوى») نقلًا عن العربية — https://www.assahifa.com/%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7/

14. El Moudjahid (fr)، « Une attaque terroriste ciblant des civiles : Les deux camions étaient à l'arrêt, vide et stationnés lors du bombardement » — العنوان والرابط — https://www.elmoudjahid.com/fr/actualite/une-attaque-terroriste-ciblant-des-civiles-les-deux-camions-etaient-a-l-arret-vide-et-stationnes-lors-du-bombardement-174289

15. El Moudjahid (fr)، « Assassinat des ressortissants algériens par le Maroc : Le crime n'a pas eu lieu dans la zone tampon » — العنوان والرابط — https://www.elmoudjahid.com/fr/actualite/assassinat-des-ressortissants-algeriens-par-le-maroc-le-crime-n-a-pas-eu-lieu-dans-la-zone-tampon-174541

16. El Bilad (ar، الجزائر)، « رئاسة الجمهورية: اغتيال 3 جزائريين في قصف للاحتلال المغربي على خط ورقلة نواكشوط » — نقل لبيان الرئاسة: «3 مواطنين جزائريين» قُتلوا بـ«قصف بربري لشاحناتهم» على خط ورقلة–نواكشوط؛ والبيان يتوعّد بأن «اغتيالهم لن يمر دون عقاب»؛ وتاريخ النشر غير معروض في الصفحة التي راجعناها في 12/10/2026 — https://www.elbilad.net/national/98816

17. France 24، « Sahara occidental : trois Algériens tués dans un bombardement attribué au Maroc »، 3 نوفمبر 2021 — مصدر دولي يؤكد الواقعة ونسبتها — https://www.france24.com/fr/afrique/20211103-sahara-occidental-trois-alg%C3%A9riens-tu%C3%A9s-dans-un-bombardement-attribu%C3%A9-au-maroc

⚠️ تحفّظات منشورة.

(1) مصدران مذكوران بعنوانيهما. ورابطاهما مذكوران أعلاه مع تاريخيهما؛ ونعتمد في الجوهر على الإذاعة الجزائرية وLe Jeune Indépendant.

(2) تاريخ نشر نقل El Bilad (ar) غير معروض في الصفحة التي راجعناها؛ ومضمونه متوافق مع المصادر الأخرى، لكننا لا ننسب إليه تاريخًا خاصًا به.

(3) هوية العسكري المغربي السابق الموقوف في وهران غير منشورة، ولا نبحث عنها: نشرها لن يضيف شيئًا إلى الملف.

(4) الرواية المغربية لعام 2021 تستند إلى مصدر مجهول — «مصدر مغربي رفيع المستوى» نقلًا عن العربية وأعادت نشره Assahifa. ونحن ننقلها كما هي، لا كبيان رسمي.

(5) قرينة البراءة. الـ61 شخصًا الموقوفون في وهران مفترضون أبرياء؛ ولا إدانة ثابتة. والمقال يقول ذلك.

(6) نسبة واقعة 2021 هي نسبة الرئاسة الجزائرية. ولا نعرضها أبدًا كواقعة ثابتة عندنا: النص مقتبس ومؤرّخ ومصدره مذكور، والنفي المغربي مذكور إلى جانبه.

(7) نفي الجيش الموريتاني غير مستعمل: فهو يتعلق في الملف بواقعة أخرى — قصف رتل — وليس بمقتل السائقين الثلاثة. ولا نخلط بينهما.

(8) لا نتبنّى أي استنتاج من النقول. تكتب Asharq Al-Awsat أن المجموعة انطلقت «من المغرب إلى تونس جوًا»: وبيان DGSN لا يقول من أين انطلقت الرحلة. ولا نتبنّى هذا الاستنتاج.

(9) تبقى كلمة وهران «أعمال تخريبية» — وهي كلمة البيان. ولا يُستعمل أي تعبير أشدّ في هذه القضية.

(10) كتابة الأسماء. ضحايا 2021 الثلاثة مكتوبون هنا بالصيغة اللاتينية التي نشرها Le Jeune Indépendant وEFE (Hmida Boumediene، Ahmed Belkhir Chtam، Brahim Larbaoui)؛ والصحافة العربية (Echorouk) تعطي رسمًا عربيًا وتواريخ ميلاد قد تختلف قليلًا.

(11) لا حكم على أي شعب أو أمة أو دين في هذا الملف؛ والمفردات الممنوعة عند هيئة التحرير غير موجودة فيه.

(12) التصنيف: لا شارة SCOOP. الملف لا يكشف أي وثيقة؛ إنه يعرض وثائق عمومية جنبًا إلى جنب.