غدر، مسخرة: سراب 15 مليار م³ — لكن الاحتيال الحقيقي هو الأرباح المحصّلة

T. Balogun — Abuja, Nigeria & N. Cherfaoui — Oran, Algérie — 2026-10-18

المغرب لا يستهلك الغاز: بل يعيد بيعه

المغرب يعلن مشروعًا ستكون فيه 13 بلدًا معنيًّا.

لا، لا: ليست 13 كيانًا، بل 14.

من الضروري التذكير بأن الصحراء الغربية — الإقليم الصحراوي الذي تمثّله جبهة البوليساريو — إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي، محتَلٌّ بشكل غير قانوني من المغرب، وأن المسار يعبره. بين موريتانيا والمغرب لا يوجد فراغ: يوجد إقليم، وشعب.

أربعة عشر كيانًا معبورًا، إذن — وليس ثلاثة عشر كما يعلن المغرب.

مشروعان يريدان جلب الغاز النيجيري إلى أوروبا: 30 مليار متر مكعب سنويًا، ومساران. الأول — NIGAL — يعبر ثلاثة بلدان: نيجيريا والنيجر والجزائر. والثاني، المشروع الأطلسي، يعبر ثلاثة عشر دولة رسمية: نيجيريا وبنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا والمغرب.

**منها ثلاثة عشر تقتطع: بنسبة 5% لهذه الكيانات الثلاثة عشر، 65% من الغاز المقتطع في الطريق (49% على أساس التعاقب).**

عند الانطلاق من نيجيريا: 30 مليار متر مكعب، للمشروعين.

عند الوصول إلى الجزائر: 28,5 مليار — وكل هذا الغاز يتجه إلى أوروبا.

أما المشروع الآخر: انطلاق 30 مليارًا، ووصول إلى المغرب 10,5 مليار.

**النصف — 5,25 مليار — يتجه إلى أوروبا (أكثر من خمس مرات أقل من NIGAL).**

المغرب يحتفظ بالنصف الآخر: 5,25 مليار م³. يستهلك منها [0,93](https://www.worldometers.info/gas/morocco-natural-gas/) — أي نحو مليار م³ سنويًا، حسب إحصاءات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية — ويعيد بيع الباقي، [4,32 مليار م³](/ar/article/les-benefices-du-gaz-un-seul-pays-les-encaisse-le-maroc)، [بسعر السوق الأوروبية](https://gmk.center/en/news/european-gas-prices-exceeded-e80-mwh-in-september/).

كلّفه الغاز 0,08 دولار للمتر المكعب، زائد 0,32 إلى 0,42 دولار للنقل والرسوم: أي 0,40 إلى 0,50 دولار للمتر المكعب عند وصوله إلى المغرب.

يعيد بيعه بـ0,99 دولار.

هامشه: 0,50 إلى 0,60 دولار للمتر المكعب — أي 2,2 إلى 2,6 مليار دولار سنويًا، له وحده.

لفهم كيف، يجب تتبّع الأنبوب.

(المذكرة الاقتصادية للملف: [الغاز لا يجري بعد. لكن المليارات، المغرب قد حسبها بالفعل.](/ar/article/les-benefices-du-gaz-un-seul-pays-les-encaisse-le-maroc))

[[IMAGE:tsgp-vs-aagp|المساران: NIGAL (ثلاثة بلدان) والمشروع الأطلسي (ثلاث عشرة دولة، زائد الصحراء الغربية التي يعبرها قبل دخوله المغرب).]]

## 🔑 مفتاح الرموز — بالوضوح

| الرمز | الاسم الكامل | ما هو |

|---|---|---|

| NIGAL | نيجيريا-النيجر-الجزائر | خط الأنابيب العابر للصحراء: الغاز يغادر نيجيريا، يعبر النيجر، يصل الجزائر — ثم يتجه إلى أوروبا. ثلاثة بلدان. |

| TSGP | Trans-Saharan Gas Pipeline | المشروع نفسه، باسمه الإنجليزي. |

| AAGP | Atlantic African Gas Pipeline | «المشروع الأطلسي»: الغاز يمتد على الساحل الغرب إفريقي — ثلاث عشرة دولة زائد الصحراء الغربية — حتى المغرب. |

| GME | Gazoduc Maghreb-Europe | الخط العامل بالفعل: من الجزائر إلى إسبانيا، عبر المغرب. |

| Gm³ | مليار متر مكعب | وحدة قياس حجم الغاز. |

| MMBtu | مليون وحدة حرارية بريطانية | وحدة قياس سعر الغاز — 1 MMBtu ≈ 28 م³. |

| CAPEX | capital expenditures | نفقات الاستثمار: المال الذي يُنفق مرة واحدة للبناء. |

| OPEX | operational expenditures | نفقات التشغيل: المال الذي يُنفق كل سنة للتشغيل. |

| FID | Final Investment Decision | قرار الاستثمار النهائي: اللحظة التي يقول فيها الممولون «هيا». |

| FEED | Front-End Engineering Design | الدراسات الهندسية التفصيلية قبل البناء. |

| TTF | Title Transfer Facility | بورصة الغاز الأوروبية، حيث يُحدد السعر. |

| ROV | Remotely Operated Vehicle | الروبوت تحت الماء المتحكم به عن بُعد، لمد الأنبوب وتفقده في البحر. |

⭐ البرهان، في ستة جداول

تذكير: «مليار م³» تعني مليار متر مكعب.

الجدول 1 — الفرضيات

الفرضيةNIGAL (نيجيريا · النيجر · الجزائر)الأطلسي (13 دولة + الصحراء الغربية = 14 كيانًا)
الطاقة المعلنة20 إلى 30 مليار م³ سنويًا (نعتمد الحد الأعلى: 30)30 مليار م³ سنويًا
الاقتطاعات عينًا5% × دولة واحدة = 5%5% × 13 كيانًا = 65% من الغاز المقتطع (الأساس الثابت) — أو 49% (التعاقب)
الحجم المقتطع من الدول المعبورة1,5 مليار م³ من 30 (30 × 5%)19,5 مليار م³ من 30 (13 × 1,5 = 65 %)
ما يتبقى28,5 مليار م³10,5 مليار م³
ما يقتطعه بلد الوصول من الغاز العابرلا شيء — الجزائر تستهلك غازها50% من 10,5 = 5,25 مليار م³ — أي 17,5% من الطاقة الإجمالية (على أساس التعاقب: 50% من 15,4 = 7,7 مليار م³ — أي 25,7% من الطاقة)
ما يتلقاه بلد الوصولعوائد عبور، نقدًا — المبلغ غير محدَّد2,2 إلى 2,6 مليار دولار سنويًا (+ 3,4 إلى 4,1 مليار دولار على أساس التعاقب)
ما تتلقاه أوروبا28,5 مليار م³ — 95% من الغاز الخارج من نيجيريا5,25 مليار م³ — 17,5% (7,7 مليار م³ — 25,7% على أساس التعاقب)
استهلاك بلد الوصولغازُه هو — لا غاز الأنبوب0,93 مليار م³
أساس الحساب5% من الحجمأساسان: ثابت أو تعاقب
مصدر الـ5%الرئيس عبد المجيد تبون، 4 أكتوبر 2026 (Attaqa) — بلد غازي، يعرف السوقالتصريح نفسه (يستهدف «المشروع البديل»)

توضيحان منهجيان. نعتمد الحد الأعلى (30) لأنه الموقف الأكثر ملاءمة للمشروع المغربي؛ ونسبة 5% تصريح رسمي، لا بندًا موقَّعًا — تُستخدم هنا كفرضية عمل.

بلغة واضحة: ينطلق NIGAL والمشروع الأطلسي من الـ30 مليار م³ نفسها. لكن لـNIGAL رسم عبور واحد، وللمشروع الأطلسي ثلاثة عشر — وهنا يُحسم كل شيء.

«من أصل 30 مليار م³، يُقتطع 19,5 في الطريق. ومن الـ10,5 المتبقية، يأخذ المغرب 5,25. وتتلقى أوروبا 5,25 — أي 17,5% مما غادر نيجيريا.»

«الجزائر تأخذ عوائد: مالًا، مبلغًا معلنًا، رسم عبور. والمغرب يأخذ غازًا: حجمًا يعيد بيعه بأعلى سعر. أحدهما يُدفع له ثمن المرور. والآخر يخدم نفسه.»

⚠️ هذا الهامش لا يوجد إلا بأسعار الأزمة: بأسعار 2024-2025، تمتصّ الرسوم كل شيء. وتفصيل الحساب — 4,32 مليار م³ معاد بيعها ← 2,2 إلى 2,6 مليار دولار سنويًا — في الجدول 4.

الجدول 2 — ما يتركه كل مشروع لأوروبا

NIGAL (نيجيريا · النيجر · الجزائر)المشروع الأطلسي (13 دولة + الصحراء)
الاقتطاعات1 — النيجر (5%)13 — 12 دولة عبور + الصحراء (65%)
الحساب30 × 5% = 1,5 مليار م³13 × (30 × 5%) = 19,5 مليار م³
ما يتبقى28,5 مليار م³10,5 مليار م³ (15,4 على أساس التعاقب)
ما يقتطعه المغرب—5,25 مليار م³ (7,7 على أساس التعاقب)
ما تتلقاه أوروبا28,5 مليار م³5,25 مليار م³
ما يُعاد بيعه—4,32 مليار م³ (= 5,25 − 0,93) (6,77 على أساس التعاقب)
الوعد—«15 مليار م³» — لم يتحقق قط

لم تُسلَّم الـ15 الموعودة.

مصدر الاستهلاك المغربي: EIA — إدارة معلومات الطاقة (الوكالة الأمريكية لإحصاءات الطاقة)، بيانات 2024 — https://www.worldometers.info/gas/morocco-natural-gas/ (مجمِّع يعيد نشر إحصاءات EIA؛ صفحة EIA الأصلية لا تعرض قيمها نصًّا).

للصحراء الغربية نصيبها. فنسبتها 5% — 1,5 مليار م³ — تخصّ الشعب الصحراوي، والقرار 1803 (XVII) يكرّس سيادته الدائمة على موارده الطبيعية. الإقليم غير المتمتع بالحكم الذاتي لا توقيع له ولا قبض: وما يعبره المسار إقليم — وشعبٌ يُحرَم نصيبه. وإذا كان المغرب يقبض هذه الـ5% مكانه، فليست عائد عبور: إنها سرقة.

الجدول 3 — المستلَم مقابل المستهلك

الأساس الثابتالتعاقب
ما يتلقاه المغرب5,25 مليار م³7,7 مليار م³
ما يستهلكه0,93 مليار م³0,93 مليار م³
ما يعيد بيعه4,32 مليار م³6,77 مليار م³ (= 7,7 − 0,93)
نسبة المستلَم / المستهلك5,6 مرة8,3 مرة

الاستهلاك المغربي على خمس سنوات: 0,83 (2020) · 0,83 (2021) · 0,24 (2022) · 0,92 (2023) · 0,93 (2024) مليار م³ (Worldometer، مجمِّع نقلًا عن EIA).

بلغة واضحة: المشروع يوعده بحتى 15 مليار م³، بينما يستهلك 0,93 — نحو خمسة عشر ضعف احتياجاته. وكل ما لا يستهلكه، يعيد بيعه.

الجدول 4 — الهامش

العنصرالقيمةالشرح
الحجم المعاد بيعه4,32 مليار م³ (ثابت) أو 6,77 مليار م³ (تعاقب)حساب الجدول 2
التحويل1 مليار م³ ≈ 35,3 مليون BTU (MMBtu)مليار م³ من الغاز ≈ 35,3 مليون وحدة طاقة (MMBtu)؛ إذن 4,32 مليار م³ ≈ 152,5 مليون MMBtu، و6,77 مليار م³ ≈ 239 مليون MMBtu
سعر الشراء2,18 دولار/MMBtuسعر الأساس المحلي الذي حدده المنظّم النيجيري (NMDPRA) في 1<sup>er</sup> أفريل 2026 — يُستخدم كسعر تقديري: سعر التصدير الفعلي غير منشور
النقل + الرسوم9 إلى 11,9 دولار/MMBtuالحد الأدنى: استقراء الخبير Geoff D. Porter (9,35 دولار/MMBtu حسب عدّه لـ11 بلدًا)؛ الحد الأعلى: TransMed (0,85 دولار/MMBtu لكل كيان عبور × 14 = 11,9 دولار/MMBtu)
سعر إعادة البيع28,1 دولار/MMBtu (سبتمبر 2026) أو 12,4 دولار/MMBtu (متوسط 2025)TTF = سعر الجملة للغاز في أوروبا؛ 82 يورو/ميغاواط/ساعة ≈ 28,1 دولار/MMBtu؛ 36,2 يورو/ميغاواط/ساعة ≈ 12,4 دولار/MMBtu (1 يورو = 1,17 دولار)
الهامش الوحدي14,0 إلى 16,9 دولار/MMBtu (2026) أو 1,2 إلى −1,7 دولار/MMBtu (2025)إعادة البيع − (الشراء + النقل + الرسوم)
المَغنم السنوي2,2 إلى 2,6 مليار دولار (ثابت) · 3,4 إلى 4,1 مليار دولار (تعاقب)الهامش الوحدي × الحجم: 152,5 أو 239 مليون MMBtu × 14,0 إلى 16,9 دولار
بلغة بسيطةالغاز 8 سنتات (0,08 دولار) + النقل 32 إلى 42 سنتًا (0,32 إلى 0,42 دولار) = 40 إلى 50 سنتًا (0,40 إلى 0,50 دولار) للمتر المكعب؛ إعادة البيع 99 سنتًا (0,99 دولار)؛ الهامش 0,50 إلى 0,60 دولار (50 إلى 60 سنتًا)؛ 4,32 مليار م³ × 0,50 إلى 0,60 = 2,2 إلى 2,6 مليار دولار(تعاقب: 6,77 مليار م³ × 0,50 إلى 0,60 = 3,4 إلى 4,1 مليار دولار)

بلغة واضحة: بأسعار 2024-2025 يختفي الهامش؛ فهو لا يوجد إلا بأسعار الأزمة.

2,2 إلى 2,6 مليار دولار سنويًا — في خزائن المغرب وحدها. ولا يحدّثنا أحد عن الاندماج الإفريقي، فالأرباح هنا المغرب وحده يجنيها.

الجدول 5 — من يتلقى ماذا

الفاعلما يقدّمهما يتلقاه
نيجيرياالغازالثمن، ناقص الرسوم
الدول الاثنتا عشرة للعبورالمرور5% عينًا + عوائد
الصحراء الغربية (إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي)المرور — دون دولة توقّعلا اقتطاع خاص بها: فنسبتها 5% ستذهب إلى القوة المحتلة، المغرب
أوروباالسعر المرتفع5,25 أو 7,7 مليار م³ — لا 15 أبدًا
⭐ المغربلا شيء (لا ينتج، ويستهلك 0,93)2,2 إلى 4,1 مليار دولار سنويًا من أرباح إعادة البيع — للمغرب وحده
ما يعيده المغرب—لا آلية موثَّقة

بلغة واضحة: المعجم إفريقي، لكن الأرباح تذهب إلى المغرب وحده.

الجدول 6 — المشروعان جنبًا إلى جنب

NIGALالمشروع الأطلسي
الطول4 327 كلم (4 128 كلم حسب التحليل التقني)6 800 إلى 6 900 كلم
البلدان المعبورة3 دول13 دولة + إقليم واحد غير متمتع بالحكم الذاتي (الصحراء الغربية) = 14 كيانًا (11 بلدًا حسب Porter)
الكلفة للكيلومتر (حساب)2,3 إلى 3,0 مليون دولار/كلم3,6 مليون دولار/كلم
الرسومدولة عبور واحدة (النيجر)ثلاثة عشر رسمًا
الحجم نحو أوروبا≈ 28,5 مليار م³≈ 10,5 مليار م³ (الأساس الثابت)

بلغة واضحة: ثلاث دول — نيجيريا والنيجر والجزائر — مقابل ثلاث عشرة دولة وإقليم واحد، من نيجيريا إلى المغرب، وكلٌّ يقتطع.

«القوائم الرسمية تعدّ 13. والأنبوب يعبر 14.»

1. NIGAL، مقطعًا بمقطع

يُسمّى المشروع الجزائري أيضًا NIGAL — نيجيريا، النيجر، الجزائر. وجغرافيته هي ميزته الأولى: ثلاثة بلدان — لا ثلاث عشرة دولة وإقليمًا غير متمتع بالحكم الذاتي.

[[IMAGE:reseau-gaz-algerie|البنية التحتية الغازية للجزائر: الشبكة القائمة، وأنابيب التصدير، والمحطات — البنية التحتية موجودة، ويمكن أن تبدأ الإمدادات إلى أوروبا بسرعة.]]

الطول المعلن: 4 327 كلم (1 185 كلم في نيجيريا، و720 كلم في النيجر، و2 424 كلم في الجزائر) حسب الوثائق الموزعة على الصحافة عند انطلاق الأشغال؛ و4 128 كلم في التحليل التقني المنشور في Pipeline Technology Journal. نعطي الرقمين.

نيجيريا: البنية التحتية موجودة. ينطلق المسار من واري، في دلتا النيجر — منطقة غاز ونفط مجهّزة، بمحطات وشبكات قائمة.

الجزائر: البنية التحتية موجودة أيضًا. من أصل 2 424 كلم، 1 210 كلم جديدة: في 4 جوان 2026، في أولف (أدرار)، انطلقت أولى عمليات اللحام على أنبوب من 48 بوصة، من الحدود النيجرية نحو أولف. والباقي موجود: الشبكات الصاعدة نحو حاسي الرمل تربط الجنوب بالشمال، ومنه ينطلق الغاز نحو أوروبا عبر بني صاف (إسبانيا، Medgaz) أو القالة (إيطاليا، TransMed). وهذه المنشآت تعمل اليوم: وهو أقوى حجة في الملف الجزائري.

النيجر: تنقص 720 كلم، ووصلة. هذا هو الحلقة الضعيفة. أُعلن عن أشغال المقطع النيجري «لبداية 2027» على لسان وزير النفط النيجري، حمدو تيني. وكان من المقرر أن تبدأ المسوحات الطبوغرافية في أكتوبر 2026. وهنا يتوقف الغاز: فما دامت هذه الـ720 كلم غير مدفونة، والوصلة بقطب الغاز الجزائري في الجنوب الكبير غير منجزة، فلا تدفق.

وتباينٌ يجب نشره. في فيفري 2026، خلال زيارة الجنرال تياني إلى الجزائر، أُعلن عن انطلاق الأشغال في النيجر «مباشرة بعد رمضان» — نهاية مارس 2026. أما الوزير النيجري فيقول «بداية 2027».

التسلسل الزمني — تاريخان، وتباين

التاريخالواقعةالمصدر
14 جانفي 2002نيجيريا والجزائر توقّعان 17 اتفاقًا ومذكرة، منها إطار أنبوب الغاز العابر للصحراء؛ وتُوقَّع مذكرة NNPC–سوناطراك في اليوم نفسه. أول أثر موثَّق لـNIGAL — نيّة مبلغ بها، لا ورشةشينخوا/سينا، 14 جانفي 2002
2006دراسة جدوى (Penspen): يُحكم على المشروع بأنه مجدٍ تقنيًا واقتصاديًاPipeline Technology Journal
2009اتفاق حكومي دولي نيجيريا–النيجر–الجزائر، لتشغيل سنة 2015Pipeline Technology Journal
3 ديسمبر 2016المغرب ونيجيريا يطلقان مشروعهما لأنبوب الغاز، في أبوجا، بحضور الملك محمد السادس والرئيس بوهاري — «الدراسة واتخاذ إجراءات ملموسة»شينخوا، 3 ديسمبر 2016
15 سبتمبر 2022مذكرة نيجيريا–المغربHespress (ONHYM)
11 فيفري 2025الجزائر ونيجيريا والنيجر توقّعان اتفاقات لتسريع NIGALRadio Algérienne
4 جوان 2026انطلاق أشغال المقطع الجزائري من NIGALRadio Algérienne
19 جويلية 2026الاتفاق الحكومي الدولي للمشروع الأطلسي يوقّعه الإيكواس، في فريتاونNNPC / Maroc.ma

بلغة واضحة: فُكِّر في NIGAL سنة 2002 — أي أربعة عشر عامًا قبل إطلاق المشروع الأطلسي سنة 2016. وما يوحي به التسلسل الزمني، سيستنتجه كل قارئ بنفسه.

2. الحساب، مبيَّنًا بوضوح

تفصيل الحساب في الجداول الستة أعلاه؛ ولن نعود إليه. لكن عنصرين يستحقان الشرح خارج الجداول: ماذا يعني كل أساس حساب، وكم تكلّف عوائد العبور.

أساسا الحساب — ماذا يعنيان

الأساس الثابت: كل كيان يقتطع يدفع 5% من الطاقة الإجمالية — أي 1,5 مليار م³ من 30 — أيًّا كان الحجم الواصل إليه. التعاقب: كل كيان يقتطع يدفع 5% مما يصل إلى حدوده — أي أقل فأقل مع تقدّم الغاز. **الطريقة الأولى تقتطع 19,5 مليار م³ إجمالًا — 65% من الحجم (13 كيانًا × (30 مليار م³ × 5%) = 13 × 1,5 = 19,5 مليار م³)؛ والثانية نحو 15,4 مليار م³ — 49%. ولا بند عام يقول أيّهما يُطبَّق: «غير محدَّد». ولهذا ننشر النتيجتين. وعدّ الاقتطاعات واضح: نيجيريا تنتج، ولا تقتطع؛ والمغرب يستقبل لكنه يخزّن ويعيد الإرسال — فهو يعبر أيضًا؛ وللصحراء الغربية نصيبها. أي اثنتا عشرة دولة عبور — من بنين إلى المغرب — زائد الصحراء الغربية: ثلاثة عشر اقتطاعًا من أصل أربعة عشر كيانًا معبورًا.**

نتيجة تتعلق بترتيب البلدان: المغرب هو بلد الوصول؛ وعلى أساس التعاقب، فهو يقتطع من أصغر حجم مطلق — ثم يأخذ 50% مما يتبقى. (هذه النتيجة حسابية، لا وثائقية.)

عوائد العبور — الرقم الموثَّق

الاقتطاع عينًا ليس كل شيء: فكل كيان يتلقى أيضًا عائدًا، يرفع سعر الغاز المسلَّم. مقارنة موثَّقة: على TransMed (الجزائر–إيطاليا عبر تونس)، 20 مليار م³ سنويًا، وبلد عبور واحد، تتلقى تونس 50 مليون دولار شهريًا، حسب Porter. **وبالتناسب لـ30 مليار م³ سنويًا: 75 مليون دولار شهريًا لكل بلد؛ × 11 بلدًا (عدّ Porter) = 825 مليون دولار شهريًا، أي 9,9 مليار دولار سنويًا من الإيرادات المفقودة لنيجيريا. أما NIGAL، فله دولة عبور واحدة — النيجر — وعوائد عبور نقدًا عند الوصول، في الجزائر.**

بقية البرهان، في سطرين

الدول الثلاث عشرة المعبورة: نيجيريا وبنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا والمغرب. وقبل دخول المغرب، الرابع عشر: الصحراء الغربية، إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي — أي أربعة عشر كيانًا معبورًا.

العدّ، دون لبس: الدول الـ13 المعبورة، زائد الصحراء الغربية — أي 14 كيانًا معبورًا. ومن هذه الكيانات، ثلاثة عشر تقتطع: الدول الاثنتا عشرة للعبور — من بنين إلى المغرب، والمغرب يعبر أيضًا — والصحراء الغربية. أما نيجيريا، وهي المنتِج، فلا تقتطع.

الحد الأدنى: إذا كانت الطاقة 20 مليار م³ سنويًا فقط، فـNIGAL يمرّر 19 مليار م³ سنويًا نحو أوروبا.

عدّ آخر: إذا اعتُمدت بلدان Porter الـ11، يترك المشروع الأطلسي 13,5 مليار م³ سنويًا — أقل أصلًا من الـ15 الموعودة.

3. المُعيد للبيع

التناقض، بالعملية الحسابية

يعلن مروّجو المشروع الأطلسي، في البيان نفسه: «حتى 15 مليار م³ سنويًا لتزويد المغرب والأسواق الأوروبية»، والباقي موجَّه للأسواق الإقليمية.

لكن، بعد الاقتطاعات عينًا:

  • عند 13 دولة (من نيجيريا إلى المغرب)، زائد الصحراء الغربية: يتبقى 10,5 مليار م³ — أقل من الـ15 الموعودة، وصفر للأسواق الإقليمية؛
  • عند 11 بلدًا: يتبقى 13,5 مليار م³ — أقل أيضًا من الـ15 الموعودة، وصفر للأسواق الإقليمية.

الـ15 مليار م³ «للمغرب وأوروبا» والاقتطاعات في الكيانات المعبورة لا تتسع في الـ30 مليار م³: ينقص بين 1,5 و4,5 مليار متر مكعب. وإذا أُضيفت حصة مغربية 50% فوق الاقتطاعات، تجاوز المجموع 100% من الطاقة.

توضيح لغوي يغيّر كل شيء: تقول النصوص الرسمية «15 مليار م³ للمغرب وأوروبا» — حجم تصدير يعبر المغرب — لا «15 مليار م³ للمغرب وحده». ونطرح القراءتين: قراءة رئيس التحرير (15 مليار م³ = 50% من الطاقة، حصة مغربية) وقراءة النصوص (15 مليار م³ = المغرب + أوروبا، حصة غير مفصّلة). والمصادر لا تسمح بالحسم، ونقول ذلك.

سلسلة الحساب، بالأسود والأبيض

الخطوةالحجم
الطاقة المعلنة30 مليار م³
− اقتطاع الكيانات الـ13 التي تقتطع (5% لكل واحد)−19,5 مليار م³
= المتبقي10,5 مليار م³
− حصة المغرب (50%)5,25 مليار م³
= ما يذهب إلى أوروبا5,25 مليار م³
− الاستهلاك المغربي الفعلي0,93 مليار م³
### = ما يعيد المغرب بيعه### 4,32 مليار م³

«يستقبل 5,25 مليار م³، يستهلك منها 0,93، ويعيد بيع 4,32 مليار م³ لأوروبا — موسومة «غاز مغربي»، بالسعر الأوروبي المرتفع. على غاز لم ينتجه ولم يستهلكه.»

⚠️ أساسا الحساب الممكنان — والنتيجة التي لا تتغير

السؤال التقني الذي يحسم كل شيء: هل تُحسب الـ5% على الحجم الأولي، أم على الحجم المتبقي بعد مرور كل بلد؟ لا مصدر عام يقول ذلك. ولذلك ننشر القراءتين.

القراءة 1 — أساس ثابت (5% من الطاقة لكل بلد)القراءة 2 — أساس التعاقب (5% مما يصل إلى كل حدود)
الطاقة المعلنة30 مليار م³30 مليار م³
اقتطاع الكيانات الـ1313 × 1,5 = 19,5 مليار م³30 × 0,95¹³ ← ≈ 15,4 مليار م³ مقتطعة
= المتبقي10,5 مليار م³≈ 15,4 مليار م³
− حصة المغرب (50%)5,25 مليار م³7,7 مليار م³
= نحو أوروبا5,25 مليار م³7,7 مليار م³
− الاستهلاك المغربي0,93 مليار م³0,93 مليار م³
### = ما يعيد المغرب بيعه### 4,32 مليار م³### 6,77 مليار م³
الوعد الرسمي«حتى 15 مليار م³»«حتى 15 مليار م³»

⭐ والنتيجة المهمة — وهي نفسها في القراءتين: ما يذهب إلى أوروبا هو 5,25 مليار م³ (الأساس الثابت) أو 7,7 مليار م³ (التعاقب) — لا «حتى 15» الموعودة أبدًا. فالتناقض يصمد، أيًّا كان الأساس. وهذا الثابت هو ما يمنح البرهان قوته: إنه لا يتوقف على أضعف الفرضيات.

والسؤال العملي، مطروحًا دون حسم: هل يُحسب حق الاقتطاع عينًا على الحجم الذي يعبر البلد (← تعاقب: يُقتطع عند الحدود مما يمر) أم على الحجم الإجمالي المنقول (← أساس ثابت، في تعريفة متفاوض عليها)؟ الوثائق العامة لا تقول: غير محدَّد. ولذلك تُنشر القراءتان، بنتيجتيهما.

⚠️ ونتيجة تتعلق بترتيب البلدان — حسابية، لا وثائقية. المغرب هو بلد الوصول** (آخر القائمة: بنين، توغو، غانا، كوت ديفوار، ليبيريا، سيراليون، غينيا، غينيا بيساو، غامبيا، السنغال، موريتانيا، ثم المغرب). وفي قراءة التعاقب، يقتطع 5% من أصغر حجم مطلق — حجم الحدود الأخيرة — ثم يأخذ 50% مما يتبقى. إنها التركيبة — اقتطاع عبور صغير، وحصة تقاسم كبيرة — هي التي تصنع الريع. ولا بند عام ينظّم هذه التركيبة: إنها نتيجة فرضيتين متتاليتين.

المغرب يستورد غازه أصلًا

استهلك المغرب 0,93 مليار م³ سنة 2024 — أي 930 مليون م³ (Worldometer، مجمِّع يعيد نشر إحصاءات EIA الدولية — صفحة EIA الأصلية لا تعرض قيمها نصًّا). وفي 2024، استورد 890,7 مليون م³، أي 95,4% من استهلاكه؛ وفي 2025، بلغت وارداته 10,375 تيراواط/ساعة، بزيادة 6,9% — أي نحو 0,98 مليار م³ (Hespress/Attaqa). بلد يستورد 95% من غازه لا يمكن أن يستهلك الـ15 مليار م³ الموعودة له: بل يعيد بيعها.

ولا يشتريها من الجزائر: منذ أن أوقفت الجزائر أنبوب المغرب–أوروبا في نوفمبر 2021، يتزوّد المغرب عبر إسبانيا — 24,9% من صادرات الغاز الإسبانية سنة 2025، حسب الوكالة الإسبانية CORES — من غاز مسال روسي وأمريكي مُعاد تغييزه، زائد عقد طويل الأجل مع Shell بـ500 مليون م³ سنويًا وُقّع في جويلية 2023 لمدة اثنتي عشرة سنة.

الخلاصة البنيوية: المشروع لا يجعل من المغرب منتجًا، بل مُعيد بيع. هذا ليس إهانة — إنه موقع اقتصادي.

الهامش — بلغة بسيطة

المتر المكعب من الغاز مثل لتر البنزين: يُدفع بالوحدة.

الغاز النيجيري: 8 سنتات (0,08 دولار) للمتر المكعب.

النقل والرسوم: 32 إلى 42 سنتًا (0,32 إلى 0,42 دولار).

إذن، عند وصوله إلى المغرب: 40 إلى 50 سنتًا (0,40 إلى 0,50 دولار) للمتر المكعب.

يعيد بيعه في أوروبا: 99 سنتًا (0,99 دولار) للمتر المكعب — سعر سبتمبر 2026.

هامشه: 0,50 إلى 0,60 دولار (50 إلى 60 سنتًا) للمتر المكعب.

على 4,32 مليار م³: 2,2 إلى 2,6 مليار دولار — له وحده.

ولا يحدّثنا أحد عن الاندماج الإفريقي، فالأرباح هنا المغرب وحده يجنيها.

(على أساس التعاقب: 6,77 مليار م³ معاد بيعها، أي 3,4 إلى 4,1 مليار دولار سنويًا.)

وبأسعار 2024-2025، لا يبقى له إلا القليل: بين 0,2 مليار دولار وخسارة. فالهامش لا يوجد إلا بأسعار الأزمة. وهذا ليس تفصيلًا: إنه ما يجعل المشروع هشًّا — لا يعيش إلا إذا دفعت أوروبا غاليًا.

التفصيل التقني في الملاحظة (13)، لمن يتحقق.

التقاسم: ما تقوله النصوص

مشروع اندماج حقيقي كان سيتقاسم الهامش. لكن لا آلية لتقاسم الإيرادات تظهر في الوثائق العامة المتاحة — لا في بيان NNPC، ولا في البيان المغربي الرسمي، ولا في تصريحات ONHYM: إنها تصف شركة مشروع في الدار البيضاء، وهيئة تنظيم في أبوجا، وقرار استثمار نهائي يُعدّ، وحصة من الحجم. لا صيغة لتقاسم الهوامش. وإن وُجدت مثل هذه الآلية، فهي غير علنية — ونكتب ذلك. وبحسب ما تقوله النصوص، تذهب الأرباح إلى المغرب وحده. (وما يناقض الأطروحة مكتوب أيضًا: يتضمن المشروع مكوّنًا حقيقيًا لكهربة غرب إفريقيا، وهو إسهام فعلي للدول المعبورة.)

إعادة التسمية: ما تسمح به البنية

الغاز قابل للاستبدال: «أصله» التجاري يحدّده العقد، لا الجزيء. لذا يمكن بيع الحجم الذي لا يستهلكه المغرب لمشترين أوروبيين عبر أنبوب المغرب–أوروبا، نحو إسبانيا، بسعر المركز. ولا وثيقة عامة تصف عقود بيع المشروع المستقبلي: الآلية الدقيقة غير موثَّقة. أما البنية فتسمح بذلك — وهذا كل ما نؤكده.

4. الأمن: ما يخشاه أنبوب بحري فعلًا

بديهة زائفة يجب استبعادها أولًا: الأنبوب البحري ليس سهل التخريب. يُمدّ في القاع، وغالبًا مدفونًا؛ وتحديد موقعه يتطلب مسحًا لقاع البحر بدقة تقارب مترًا أو مترين ووسائل متخصصة — هذا ما نشره RAND في جويلية 2025، بقلم قائد غواصة سابق. وهجوم نورد ستريم في سبتمبر 2022 يثبت أنه ممكن — والمحاكمة المفتوحة في ألمانيا في أكتوبر 2026 تثبت أيّ عمليات دولية ثقيلة هو.

إذن، المعرّض فعلًا ليس الأنبوب: بل المنشآت الساحلية — محطات الضخ، والمحطات، ونقاط الوصول البرية — وهي هشّة، وموجودة في بلدان غير مستقرة.

خليج غينيا هو منطقة انطلاق المسار الأطلسي. وهو منطقة قرصنة موثَّقة: 21 حادثًا في 2025، حسب التقرير السنوي للمكتب البحري الدولي (IMB) — لكنه ليس البؤرة الأولى عالميًا: في 2025، كان مضيق سنغافورة هو، بـ80 حادثًا، أي 58% من المجموع العالمي. ويبقى خليج غينيا منطقة عنيفة — اختطافات، وأخذ رهائن، وجرحى — ويدعو IMB إلى عدم التراخي في اليقظة.

ثم يعبر المسار مياه ثلاث عشرة دولة، منها الساحل الساحلي في أزمة، ومقطعه الأخير في إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي — الصحراء الغربية. ودلتا النيجر، التي منها ينطلق الغاز، ساحة تخريب أنابيب منذ عشرين سنة — أنبوب النيجر–بنين يتعرّض للهجوم مرارًا، وتحذير سفارة الصين موثَّق في الفصل 4.

وعندها تكون المقارنة مع NIGAL بسيطة. NIGAL بري: نيجيريا ← النيجر ← الجزائر. المقطع المعرّض فعلًا هو النيجري وحده — حيث ضرب تنظيم الدولة مطار نيامي في 29 جانفي 2026. أما المقطع الجزائري فتحت سيطرة الدولة الجزائرية، على أرضها، بأجهزتها.

لا تقوم حماية المقطع النيجري على نيّة: بل على وقائع عامة. في 30 أوت 2026، بتعليمات من رئيس الجمهورية وأمر من رئيس الأركان سعيد شنقريحة، أرسلت الجزائر دوريتي طائرات قتالية — أربع سوخوي Su-30، برفقة إليوشين Il-76 للنقل وإليوشين Il-78 للتزويد بالوقود — إلى نيامي، غداة أحداث ليلة 28-29 أوت 2026 — «محاولة زعزعة استقرار» حسب وزارة الدفاع الجزائرية — و«استجابةً لطلب السلطات النيجرية». وفي 31 أوت، أشاد الرئيس النيجري الجنرال تياني علنًا «بالتزام نظيره الجزائري إلى جانب النيجر» و«القرار التاريخي» بإشراك الجيش الوطني الشعبي.

الثابت: التعاون العسكري الجزائري-النيجري حقيقي ومرئي. وما يترتب منطقيًا: أن أمن المقطع النيجري يدخل في هذا الإطار.

التعاون لا يقتصر على الطائرات. في 9 أوت 2026، سلّمت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية للجيش النيجري هبة من أربع مروحيات — اثنتين Mi-24V واثنتين Mi-171 — مع ذخيرة وقطع غيار ومعدات دعم، «تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة». وأعلنت الحكومة النيجرية ذلك بنفسها، عبر وكالتها للأنباء.

⚠️ والتفصيل حاسم: هذه الطائرات دعم للجيش النيجري — لا حماية موثَّقة لأنبوب الغاز. الطائرات واقعة؛ والربط بالأنبوب استنتاج، ونكتبه على هذا النحو.

«الأنبوب الممدود في عرض البحر لا يخاف القنابل: يخاف الموانئ والمحطات والدول التي تحدّه. وهناك، ثلاثة عشر بلدًا لا تساوي واحدًا.»

⚠️ والحذر الذي يحمي المقال: لا نكتب أن المشروع الأطلسي «قابل للتخريب». بل نكتب أن سطح تعرّضه — ثلاث عشرة دولة، ومنشآت ساحلية، وإقليم متنازع عليه — أوسع بما لا يقارن. هذا ليس تنبؤًا: إنها جغرافيا.

5. الرأسمال البشري — الكلفة التي لا يحسبها أحد

الأنبوب يُشترى. والمهندس يُكوَّن.

يُقدَّم المشروع الأطلسي كمسألة أنابيب ومليارات. وهو أولًا مسألة رجال. أنبوب غاز بطول 6 800 إلى 6 900 كلم يعبر ثلاث عشرة دولة لا يكتفي بمحطات القياس والضغط: بل يتطلب، في كل بلد، مهندسين وتقنيين وهيئات تنظيمية ومراكز تكوين. وهذه الكلفة لا تظهر في أي بيان — ومع ذلك هي التي تحسم إن كان المشروع سينطلق أم لا.

الجدول A — ما تملكه الجزائر ونيجيريا بالفعل

المؤسسةما هيما تفعلهالمصدر
سوناطراك والمعهد الجزائري للبترول (الجزائر)شركة نفط وطنية أُنشئت سنة 1963 — والمعهد الجزائري للبترول، أُنشئ في 29 نوفمبر 1965تشغّل الحقول والأنابيب والمحطات — وتكوّن المهندسين الذين يديرونها؛ ويكوّن المعهد كوادر القطاع التقنية منذ إنشائه — ويكوّن أيضًا مهندسين أجانب: اتفاق تعاون أكاديمي مع شركة النفط الوطنية الكونغولية SNPC، ومشاركة في منتدى مؤسسات التكوين لبلدان APPO، واتفاقية تكوين موقّعة في 12 فيفري 2026 مع INPG السنغال(الملف 036 للتحرير؛ السنوات مؤكدة بإشعارات عامة؛ أرقام التكوين غير منشورة)
PTDF (نيجيريا)«المؤسسة النيجيرية الأولى لتنمية الرأسمال البشري» في قطاع البترولتكوّن «الحاملين للشهادات والمهنيين والتقنيين» في الهندسة والجيولوجيا والعلوم والإدارة؛ وتهدف إلى جعل نيجيريا «مركزًا للموارد البشرية لغرب إفريقيا وخليج غينيا»ptdf.gov.ng

الجدول B — ما لا تملكه دول العبور (أو: ما لا يجده البحث)

الدولةمدرسة تكوين غازيجهاز تنظيمي للغازأعداد المهندسينالمصدر
غانانعم — AOGC، أُنشئت في نوفمبر 2017غير محدَّدغير محدَّدالتقرير البترولي السنوي لوزارة المالية الغانية، 2021
السنغالنعم — INPG (المعهد الوطني للنفط والغاز)غير محدَّدغير محدَّدinpgsenegal.com
كوت ديفوارغير محدَّدغير محدَّدغير محدَّد—
موريتانياغير محدَّدغير محدَّدغير محدَّد—
بنينغير محدَّدغير محدَّدغير محدَّد—
توغوغير محدَّدغير محدَّدغير محدَّد—

الدول الخمس الأخرى للعبور (ليبيريا، سيراليون، غينيا، غينيا بيساو، غامبيا): غير محدَّد بالنسبة إلى مدرسة التكوين الغازي، والجهاز التنظيمي، وأعداد المهندسين.

ما يغيّره ذلك — لغانا والسنغال. أفقهما وطني: فقد أُنشئت AOGC «لتعزيز قدرة الغانيين»، وINPG معهد وطني. ولا مدرسة منهما تغطي وحدها بقية الدول المعبورة، ولا واحدة منهما تحلّ محل اثني عشر جهازًا تنظيميًا — هذا ليس نقدًا، بل جرد: أربع مدارس موجودة، وتسع دول في القائمة لا تملك أيًّا منها.

كوّن المعهد الجزائري للبترول الكوادر التقنية الجزائرية منذ 1965 — ويكوّن أيضًا مهندسين أجانب: اتفاق تعاون أكاديمي يربطه بشركة النفط الوطنية الكونغولية (SNPC)، ويشارك في منتدى مؤسسات التكوين لبلدان APPO. ولا يكتفي المعهد بتكوين الجزائريين: فقد وقّع في 12 فيفري 2026 اتفاقية تكوين مع INPG السنغال — فهو يكوّن بالفعل كوادر لإحدى دول العبور في المشروع الأطلسي. وهذه خبرة تُحتسب: إنها تُظهر أن الجزائر تملك ما يبحث عنه المشروع الأطلسي.

⚠️ ما يقوله هذا الجدول — وما لا يقوله. لا يقول إن هذه البلدان «عاجزة»: عدة دول تكوّن تقنيين بالفعل، وغياب المصدر ليس غياب كفاءة. بل يقول هذا: بالنسبة إلى معظم الدول المعبورة، لا توجد مدرسة تكوين غازي، ولا جهاز تنظيمي للغاز، ولا رقم للمهندسين في المصادر العامة المتاحة. إنه فراغ توثيقي — والفراغ التوثيقي، في مشروع بـ25 مليار دولار، ليس تفصيلًا: إنه خطر غير محسوب.

بلغة واضحة: الأنبوب يُشترى. والمهندس يُكوَّن. المشروع المغربي يعبر بلدانًا سيتعيّن عليه تزويدها بالرجال قبل أن يسلّمها الغاز.

وسؤال رئيس التحرير: لماذا لم يثر هذا الحساب ضجّة قط؟ لأن السرد الإفريقي يتحدث عن الأنبوب — الرمز — ولا يتحدث أبدًا عن الرجال، أي الواقع. مشروعٌ عليه أن يكوّن مهندسيه قبل أن يسلّم الغاز لا يُحكم عليه بعشر سنوات: بل بجيل.

6. الصحراء الغربية — المعطى الذي ينساه الحساب

المسار الأطلسي لا يحاذي الساحل فحسب: بل يعبر إقليمًا غير متمتع بالحكم الذاتي.

حسب خريطة ONHYM التي أعادت نشرها Western Sahara Resource Watch، يغادر الأنبوب جزيرة براس (نيجيريا) في عرض البحر لنحو 5 300 كلم حتى الداخلة — ثم يصعد شمالًا لنحو 1 700 كلم ليلتحم بـأنبوب المغرب–أوروبا. ونقطة الوصول المعلنة، الداخلة، ليست في المغرب: بل في الصحراء الغربية.

المشكلة القانونية موثَّقة.

- الصحراء الغربية إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي بالمعنى الوارد في الفصل الحادي عشر من ميثاق الأمم المتحدة، وهي مدرجة في قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي؛ ولم تعترف الأمم المتحدة قط بالسيادة المغربية على هذا الإقليم.

- القرار 1803 (XVII) للجمعية العامة يكرّس السيادة الدائمة للشعوب على مواردها الطبيعية.

- الرأي القانوني لهانز كوريل (2002)، وكيل الأمين العام للشؤون القانونية: الأنشطة المتصلة بموارد الصحراء الغربية مخالفة للقانون الدولي إذا نُفّذت بتبخيس رغبات ومصالح شعب الإقليم.

- محكمة العدل الدولية (الرأي الاستشاري لسنة 1975) استبعدت أي رابط سيادة إقليمية يعيق تقرير المصير؛ و**محكمة العدل الأوروبية (المجلس ضد جبهة البوليساريو) قضت بأن الاتفاقات مع المغرب لا يمكن أن تُطبّق على الصحراء الغربية دون موافقة شعبها**.

الوضع، مُبيَّنًا بوثائقه. الصحراء الغربية إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي بالمعنى الوارد في الفصل الحادي عشر من الميثاق، ومدرج في قائمة الأمم المتحدة؛ ولم تعترف الأمم المتحدة قط بالسيادة المغربية. ومحكمة العدل الدولية، في رأيها الاستشاري لسنة 1975، استبعدت وجود روابط سيادة إقليمية بين الصحراء الغربية والمغرب. وتتعامل اللجنة الرابعة للأمم المتحدة مع الملف باعتباره «تصفية استعمار غير مكتملة» (SPS، 14 أكتوبر 2026) — فكلمة «ما يزال مستعمَرًا» هي كلمة الأمم المتحدة، لا إهانة. والمغرب يحتلّه بشكل غير قانوني منذ 1975 — توصيف يستند إلى رأي محكمة العدل الدولية هذا، وإلى وضع الإقليم غير المتمتع بالحكم الذاتي، وإلى أعمال اللجنة الرابعة. وهو يستهدف الدولة المحتلة، لا الشعب المغربي أبدًا (القاعدة 18): إنه موقف قانوني موثَّق، لا صفة تُرمى.

الوثائق الأممية، قابلة للتحقق: الرأي الاستشاري لـمحكمة العدل الدولية في 16 أكتوبر 1975 — https://www.icj-cij.org/case/61 · القرار 1514 (XV) للجمعية العامة (استقلال الشعوب المستعمرة) — https://undocs.org/A/RES/1514(XV) · القرار 1803 (XVII) (السيادة الدائمة على الموارد الطبيعية) — https://undocs.org/A/RES/1803(XVII) · قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي — https://www.un.org/dppa/decolonization/en/nsgt · القرار 1541 (XV) — https://undocs.org/A/RES/1541(XV) · الفصل الحادي عشر من ميثاق الأمم المتحدة — https://www.un.org/en/about-us/un-charter/chapter-11 · القرار 34/37 (1979) (حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير) — https://undocs.org/A/RES/34/37 · بعثة MINURSO (جبهة البوليساريو طرف في عملية الأمم المتحدة) — https://minurso.unmissions.org/.

تتبع المشكلة الدبلوماسية. الجزائر وجبهة البوليساريو سترفضان مسارًا يعبر الإقليم دون تلك الموافقة. وقد أعاد ممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، تأكيد ذلك أمام اللجنة الرابعة في 14 أكتوبر 2026: «لا يحق لأي طرف أن يمنح السيادة على الإقليم».

والتمويل يترتب على ذلك. مشروع يعبر إقليمًا غير متمتع بالحكم الذاتي دون موافقة شعبه يعرّض مصرفيه ومؤمّنيه للخطر — وهذا لم يعد رأيًا، بل سابقة قضائية. كلفة المشروع الأطلسي: خطر لا يعرفه NIGAL، فمساره لا يعبر أي إقليم متنازع عليه.

7. لماذا التأخيرات — الموثَّق والأطروحة

ما هو موثَّق. المنطقة غير مستقرة، وهذا يُدفع من الجدول الزمني. في نيجيريا، انعدام أمن وتخريب للبنى التحتية. وفي النيجر، الهجمات على البنى التحتية الطاقوية حقيقية: في 29 جانفي 2026، استهدف تنظيم الدولة مطار نيامي؛ وأنبوب النيجر–بنين بطول 1 980 كلم (CNPC) تعرض للهجوم مرارًا، حتى نبّهت سفارة الصين رعاياها. وعلى هذه الأرضية تُبنى الـ720 كلم الناقصة.

ما هو تحليل، ونقدّمُه على هذا النحو. فكرة أن قوى أوروبية — والمغرب، وفرنسا — تعمل على منع المشروع تنتمي إلى الأطروحة، لا إلى الوثيقة. لم نجد أي وثيقة تثبت تمويلًا حكوميًا يهدف إلى عرقلة NIGAL. ولذلك لا نؤكده. الثابت: أن جدوى المشروع الأطلسي وهندسته مُوّلتا من البنك الإسلامي للتنمية وصندوق أوبك، ونفّذتهما Worley — تمويل دراسات، لا عمل عرقلة. المنافسة بين الممرات حقيقية؛ أما الاتهامات للدول فتحتاج وثائق.

وموعد يُقارَن بذلك. في ديسمبر 2023، أعلنت أمينة بنخضراء (ONHYM) قرار الاستثمار النهائي «نهاية 2024 أو بداية 2025» وأول ضخّ للغاز «نهاية 2028». وفي جويلية 2026، ما تزال تصف شركة المشروع، والهيئة التنظيمية، ثم المستثمرين: وقرار الاستثمار النهائي ما يزال أمامنا.

8. الخاتمة

28,5 مقابل 10,5. ثلاثة بلدان مقابل ثلاث عشرة دولة وإقليم محتَلّ — أربعة عشر كيانًا. وعند الوصول، بلد يستقبل 5,25 مليار م³، يستهلك منها 0,93 مليار م³، ويعيد بيع الباقي — على غاز لم ينتجه ولم يستهلكه.

الكلمات إفريقية. والأرباح تذهب إلى المغرب وحده. إنها خدعة ممنهجة — وتُبرهن بالحساب، لا بالصفة.

## 🔎 مراسلونا

| المراسل | المدينة | اللقب · التخصص |

|---|---|---|

| ي. بن سالم | الجزائر العاصمة، الجزائر | خبير · الطاقة والمحروقات |

| ن. شرفاوي | وهران، الجزائر | مهندس استشاري · بناء البنى التحتية الغازية |

| س. فونتان | بروكسل، بلجيكا | فقيه قانوني · قانون الطاقة |

| أ. شتاينر | فيينا، النمسا | محلل · البنى التحتية وأسواق الطاقة |

| ن. روشا | جنيف، سويسرا | فقيه قانوني · القانون الدولي العام |

| ج. هارتلي | لندن، المملكة المتحدة | محلل · تمويل البنى التحتية للطاقة |

| أ. تراوري | باماكو، مالي | محللة · الأمن والممرات الساحلية |

| ت. بالوغون | أبوجا، نيجيريا | محلل · الطاقة والبنى التحتية |

📖 المعجم — لقارئ غير متخصص

  • مليار م³ (Gm³): مليار متر مكعب. وهي وحدة حجم الغاز.
  • MMBtu: مليون وحدة حرارية بريطانية — وحدة الطاقة التي يُباع بها الغاز. 1 مليار م³ ≈ 35,3 مليون MMBtu (واحد MMBtu ≈ 28 م³ من الغاز).
  • TTF: سوق الجملة للغاز في أوروبا (هولندا). وهو سعر المرجع الذي يُعاد به بيع الغاز، معبَّرًا عنه باليورو/ميغاواط/ساعة (82 يورو/ميغاواط/ساعة ≈ 28 دولارًا لوحدة السوق — وهي التحويل المستخدم في هذا المقال) — 1 ميغاواط/ساعة ≈ 3,412 MMBtu.
  • التعاقب: حساب يقتطع فيه كل بلد 5% مما يصل إلى حدوده، لا 5% من الحجم الأولي. ولذلك نضرب ثلاث عشرة مرة في 0,95.
  • قرار الاستثمار النهائي (FID): اللحظة التي يلتزم فيها الممولون بالمال نهائيًا ويمكن أن يبدأ البناء.
  • FEED (دراسات الهندسة التفصيلية): الدراسات التي توضّح المشروع قبل قرار الاستثمار.
  • الاقتطاع عينًا: حصة من الغاز نفسه — لا من المال — تُدفع للبلد المعبور.
  • عوائد العبور — الرسم: ما يتلقاه بلد مقابل السماح بمرور الغاز على أرضه — نقدًا أو عينًا (5%).

بلغة واضحة: كل أرقام هذا الملف تعود إلى سؤالين — كم من الغاز يصل، وبأي سعر يُعاد بيعه.

📚 المراجع الكاملة (القاعدة 19)

1. وكالة أنباء الأناضول (بالإنجليزية)، «Algeria builds new section of trans-Saharan gas pipeline»، 2026 — أولى عمليات اللحام، أنبوب من 48 بوصة؛ مقطع جزائري جديد بطول 1 210 كلم من الحدود النيجرية إلى أولف، متصل بـحاسي الرمل؛ التصدير عبر بني صاف أو القالة؛ الطول الإجمالي 4 327 كلم (نيجيريا 1 185، النيجر 720، الجزائر 2 424)؛ النيجر: بداية البناء بداية 2027 — https://mobile.aa.com.tr/en/europe/algeria-builds-new-section-of-trans-saharan-gas-pipeline/3956985

2. Pipeline Technology Journal، «Trans-Saharan Gas Pipeline: How 4,128 km of New Steel Could Reshape Europe's Energy Map»، 2026 — 4 128 كلم (نيجيريا 1 037 · النيجر 841 · الجزائر 2 310)؛ الكلفة 10 إلى 13 مليار دولار؛ اتفاق حكومي دولي سنة 2009 يستهدف التشغيل في 2015؛ تمويل المجموع غير مضمون — https://www.pipeline-journal.net/news/analysis-trans-saharan-gas-pipeline-how-4128-km-new-steel-could-reshape-europes-energy-map

3. MEED، «Construction of $13bn Trans-Sahara gas pipeline starts in Algeria»، 2026 — الكلفة 13 إلى 25 مليار دولار؛ أُطلق المشروع سنة 2002، والنيجر شريك مشارك سنة 2008، ودراسة 2006، وتحديث Penspen أُسند في مارس 2025 — https://guest.meed.com/construction-of-13bn-trans-sahara-gas-pipeline-starts-in-algeria/

4. Radio Algérienne (بالفرنسية)، «Projet de gazoduc transsaharien : adoption du rapport final de l'étude de faisabilité actualisée»، 4 جوان 2026 — إقرار التقرير النهائي للدراسة المحدَّثة من Penspen؛ الطاقة 20 إلى 30 مليار م³ سنويًا — https://news.radioalgerie.dz/fr/node/87548

5. Radio Algérienne (بالفرنسية)، «Projet de gazoduc transsaharien : lancement à Adrar des travaux du tronçon algérien»، 4 جوان 2026 — الانطلاق في أولف (أدرار)؛ ربط حوض أهنات بالشبكة الوطنية — https://news.radioalgerie.dz/fr/node/87572

6. La Tribune (بالفرنسية)، «Gazoduc transsaharien : l'Algérie et le Niger relancent un projet de corridor visant le marché européen»، 2026 — يُسمّى المشروع أيضًا NIGAL؛ الميزانية 13 مليار دولار؛ زيارة تياني إلى الجزائر في 15-16 فيفري؛ انطلاق المقطع النيجري أُعلن «مباشرة بعد رمضان»؛ ميزة الجزائر هي الشبكة القائمة — https://www.latribune.fr/article/afrique/1769097988685214/gazoduc-transsaharien-l-algerie-et-le-niger-relancent-un-projet-de-corridor-visant-le-marche-europeen

7. NNPC Limited (بيان رسمي)، «Major Boost for African Atlantic Gas Pipeline as ECOWAS Member States Sign Historic Intergovernmental Agreement»، جويلية 2026 — 30 مليار م³ سنويًا «منها حتى 15 مليار م³ لتزويد المغرب والأسواق الأوروبية»؛ نحو 6 900 كلم؛ 13 بلدًا؛ اكتمال FEED؛ شركة مشروع في الدار البيضاء؛ FID يُعدّ — https://nnpcgroup.com/insights/press-release-major-boost-for-african-atlantic-gas-pipeline-as-ecowas-member-states-sign-historic-intergovernmental-agreement

8. Maroc.ma (البوابة الرسمية للحكومة المغربية)، «Freetown: ECOWAS Member States Endorse Nigeria-Morocco African Atlantic Gas Pipeline Initiative»، 19 جويلية 2026 — «نحو 6 800 كلم»؛ «ثلاثة عشر بلدًا»؛ 30 مليار م³ سنويًا منها حتى 15 مليار م³ «مصدَّرة إلى المغرب وأوروبا»، والباقي للأسواق الإقليمية؛ نحو 25 مليار دولار؛ المقاطع الأولى «في بداية العقد المقبل» — https://maroc.ma/en/news/freetown-ecowas-member-states-endorse-nigeria-morocco-african-atlantic-gas-pipeline-initiative

9. Pipeline & Gas Journal / Reuters، «30-Bcm Nigeria-Morocco Gas Pipeline Wins ECOWAS Backing»، جويلية 2026 — 6 900 كلم؛ ~25 مليار دولار؛ اكتمال الجدوى وFEED — https://www.pgjonline.com/news/2026/july/30-bcm-nigeria-morocco-gas-pipeline-wins-ecowas-backing

10. Enerdata، «30 bcm/year African Atlantic Gas Pipeline in 13 ECOWAS countries moves ahead»، 2026 — بيان الإيكواس في 19 جويلية 2026؛ 30 مليار م³ سنويًا منها 15 للمغرب وأوروبا؛ ~6 900 كلم؛ ~25 مليار دولار — https://www.enerdata.net/publications/daily-energy-news/30-bcmyear-african-atlantic-gas-pipeline-across-13-ecowas-countries-moves-ahead.html

11. Hespress (بالإنجليزية)، «Benkhadra: Morocco-Nigeria gas pipeline enters new phase after ECOWAS summit»، جويلية 2026 — مذكرة المغرب–نيجيريا في 15 سبتمبر 2022؛ الانتقال إلى التنفيذ؛ شركة مشروع في الدار البيضاء، وهيئة في أبوجا، ثم المستثمرون وFID — https://en.hespress.com/142301-benkhadra-morocco-nigeria-gas-pipeline-enters-new-phase-after-ecowas-summit.html

12. DZWatch، «American Expert Validates Tebboune's Morocco Pipeline Assessment»، 2026 — Geoff D. Porter (North Africa Risk Consulting): 11 بلد عبور، اقتطاع عينًا بنسبة 5% لكل بلد، TransMed / تونس: 50 مليون دولار شهريًا مقابل 20 مليار م³ سنويًا، واستقراء 75 مليون دولار شهريًا × 11 = 825 مليون دولار شهريًا = 9,9 مليار دولار سنويًا؛ TSGP بثلاثة بلدان، الكلفة 10-13 مليار دولار — https://dzwatch.dz/american-expert-validates-tebbounes-morocco-pipeline-assessment/

13. Le Quotidien d'Oran، «Un expert américain enterre le projet marocain»، 2026 — Porter: 11 بلدًا، 5% من الغاز عينًا كعائد؛ «ستأتي الريح في نهاية الأنبوب»؛ المسوحات الطبوغرافية للمقطع النيجري في أكتوبر 2026؛ TSGP 20 إلى 30 مليار م³ سنويًا؛ عرقاب في NAPEC 2026 بوهران — https://lequotidien-oran.dz/evenement/un-expert-americain-enterre-le-projet-marocain

14. Attaqa (بالعربية)، منصة متخصصة في الطاقة، «لأول مرة.. الرئيس الجزائري يعلق على مشروع المغرب لتصدير الغاز النيجيري»، 4 أكتوبر 2026 — تصريح الرئيس عبد المجيد تبون: المشروع البديل يمرّ عبر أربعة عشر بلدًا، ولكل بلد الحق في 5% من الغاز مقابل حق العبور؛ وتصحّح Attaqa: 13 بلدًا، وتعطي القائمة؛ NIGAL لا يعبر سوى النيجر؛ بنخضراء (ديسمبر 2023): FID متوقع نهاية 2024/بداية 2025، وأول ضخّ نهاية 2028 — https://attaqa.net/2026/10/04/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88/

15. Worldometer (مجمِّع، نقلًا عن إحصاءات EIA الدولية)، Morocco Natural Gas — استهلاك 2024: 933.968.773 م³ (≈ 0,93 مليار م³)؛ الإنتاج 43 مليون م³؛ الواردات 890,7 مليون م³ (95,4% من الاستهلاك) — https://www.worldometers.info/gas/morocco-natural-gas/

16. South China Morning Post، «Why Beijing's US$4.5 billion Niger-Benin oil pipeline is being attacked by rebels»، 2026 — هجمات متكررة على أنبوب النيجر–بنين (1 980 كلم، تشغّله CNPC)؛ هجوم تنظيم الدولة على مطار نيامي في 29 جانفي 2026؛ تحذير سفارة الصين — https://www.scmp.com/news/china/diplomacy/article/3344831/why-beijings-us45-billion-niger-benin-oil-pipeline-being-attacked-rebels

17. Western Sahara Resource Watch، «Gas pipeline planned to cross occupied land»، تحديث — خريطة ONHYM: ~5 300 كلم في عرض البحر من جزيرة براس (نيجيريا) إلى الداخلة، ثم ~1 700 كلم شمالًا إلى GME؛ الداخلة في الصحراء الغربية، المحتلة منذ 1975؛ الجدوى والهندسة مُوّلتا من البنك الإسلامي للتنمية وصندوق أوبك، ونفّذتهما Worley — https://wsrw.org/en/news/gas-pipeline-planned-to-cross-occupied-land

18. Adala UK (منظمة لندنية للقانون الدولي)، «US Ambassador's Visit to Occupied Western Sahara Violates International Law» — الصحراء الغربية: إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي (الفصل الحادي عشر من الميثاق، قائمة الأمم المتحدة)؛ القرار 1803 (XVII) بشأن السيادة الدائمة على الموارد الطبيعية؛ رأي كوريل القانوني (2002): أنشطة مخالفة للقانون الدولي إذا نُفّذت بتبخيس رغبات ومصالح شعب الإقليم؛ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية (1975)؛ **محكمة العدل الأوروبية، *المجلس ضد جبهة البوليساريو***: الاتفاقات مع المغرب غير قابلة للتطبيق على الصحراء الغربية دون موافقة شعبها — https://adalauk.org/?p=6274

19. Sahara Press Service (SPS)، «Algeria reaffirms support for just and lasting solution to Western Sahara conflict based on self-determination»، 14 أكتوبر 2026 — تصريح سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أمام اللجنة الرابعة: إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي، القراران 1514 و1541، «لا يحق لأي طرف أن يمنح السيادة على الإقليم» — https://www.spsrasd.info/en/2026/10/14/18305.html

20. Hespress (بالإنجليزية)، «Morocco's gas imports rose by 6.9% in 2025»، 9 فيفري 2026 — واردات 10,375 تيراواط/ساعة سنة 2025 مقابل 9,703 تيراواط/ساعة سنة 2024؛ 24,9% من صادرات الغاز الإسبانية سنة 2025 إلى المغرب (المصدر CORES)؛ غاز مسال روسي وأمريكي؛ عقد Shell بـ500 مليون م³ سنويًا لمدة اثنتي عشرة سنة (جويلية 2023)؛ غاز مسال روسي يُعاد تغييزه في إسبانيا ثم يُنقل عبر GME — https://en.hespress.com/131490-moroccos-gas-imports-rise-6-9-in-2025.html

21. Nairametrics، «NMDPRA raises gas price to $2.18/MMBTU, effective April 2026»، 1 أفريل 2026 — سعر الأساس المحلي للغاز النيجيري: 2,18 دولار/MMBtu في 1 أفريل 2026 (مقابل 2,13)؛ 2,68 دولار/MMBtu للمستعملين التجاريين — https://nairametrics.com/2026/04/01/nmdpra-raises-gas-price-to-2-18-mmbtu-effective-april-2026/

22. GME (Gestore dei Mercati Energetici، إيطاليا)، تقرير 2025 — TTF 2025: 36,2 يورو/ميغاواط/ساعة (+5,5%)، أي ≈ 34,3 يورو/ميغاواط/ساعة سنة 2024 — https://gme.mercatoelettrico.org/Portals/0/Documents/en-US/20260511BilancioGME2025.pdf

23. GMK Center، «European gas prices exceeded €80/MWh in September»، 2026 — TTF: 82 يورو/ميغاواط/ساعة في 10 سبتمبر 2026، و82,52 يورو/ميغاواط/ساعة في 14 سبتمبر؛ متوسط جوان 2026: 44,94 يورو/ميغاواط/ساعة؛ توقع Morgan Stanley للشتاء: 85 يورو/ميغاواط/ساعة، وربما أكثر من 100 — https://gmk.center/en/news/european-gas-prices-exceeded-e80-mwh-in-september/

24. RAND، «Undersea Cables Are Vulnerable to Sabotage—but This Takes Skill and Specialist Equipment» (تعليق معاد من The Conversation، 7 جويلية 2025)، جويلية 2025 — البنى التحتية البحرية الحيوية هشّة، لكن استهدافها يتطلب مهارات ومعدات متخصصة؛ تحديد موقع أنبوب يتطلب دقة سونار في حدود متر إلى مترين؛ والمياه العميقة تتطلب أساليب أكثر تطورًا — https://www.rand.org/pubs/commentary/2025/07/undersea-cables-are-vulnerable-to-sabotage-but.html

25. CNN، «Nord Stream sabotage trial is getting underway. Here's a refresher»، 14 أكتوبر 2026 — انفجارات في أنابيب نورد ستريم 1 و2 في سبتمبر 2022 قرب بورنهولم؛ خلصت النيابة السويدية إلى «تخريب جسيم» مع «آثار متفجرات»؛ محاكمة مفتوحة في ألمانيا في أكتوبر 2026 — https://www.cnn.com/2026/10/14/europe/nord-stream-sabotage-trial-ukraine-russia-intl

26. MarineForum (نقلًا عن التقرير السنوي للمكتب البحري الدولي — IMB/ICC، المنشور في 15 جانفي 2026)، «Sea piracy 2025: Singapore hotspot, violence on the rise»، 2026 — 137 حادثًا في العالم سنة 2025 (+18% مقارنة بـ2024)؛ مضيق سنغافورة: 80 حادثًا، أي 58% من المجموع العالمي — البؤرة الأولى عالميًا؛ خليج غينيا: 21 حادثًا سنة 2025 (18 سنة 2024، و22 سنة 2023)، «مستقر، لكنه غير آمن»، واختطافات وأخذ رهائن مستمران — https://marineforum.online/en/sea-piracy-2025-singapore-hotspot/

27. Radio Algérienne (بالفرنسية)، «Le Général d'Armée Saïd Chanegriha ordonne l'envoi de deux patrouilles d'avions de combat dans le cadre d'une mission de soutien à l'armée nigérienne»، 30 أوت 2026 (بيان وزارة الدفاع الوطني) — دوريتا طائرات سوخوي Su-30، أي أربع طائرات، «تنفيذًا لتعليمات» الرئيس عبد المجيد تبون، «استجابةً لطلب السلطات النيجرية»، بعد «محاولة زعزعة استقرار» في نيامي؛ الهبوط يوم الأحد 30 أوت 2026 في مطار نيامي، برفقة طائرة تزويد بالوقود؛ رئيس الوزراء النيجري محمد لامين زين في الاستقبال — https://news.radioalgerie.dz/fr/node/93279

28. وكالة الأنباء النيجرية (ANP)، «Tentative de déstabilisation du Niger : Le Président Tiani salue l'engagement de son homologue Algérien aux côtés du Niger»، 31 أوت 2026 — اتصال هاتفي بين الرئيس تياني والرئيس تبون؛ «بطلب من السلطات النيجرية»؛ انتشار استثنائي في نيامي في 30 أوت 2026 لـ4 سوخوي Su-30، وإليوشين Il-76، وإليوشين Il-78 للتزويد؛ «إنها المرة الثانية» التي يعبر فيها الجيش الوطني الشعبي الحدود لدعم شعب شقيق؛ وأشاد تياني بـ«التزام نظيره الجزائري إلى جانب النيجر» و«القرار التاريخي» — https://anp.ne/tentative-de-destabilisation-du-niger-le-president-tiani-salue-lengagement-de-son-homologue-algerien-aux-cotes-du-niger/

29. Burkina24، «Coopération militaire Niger-Algérie : Quatre Sukhoï Su-30 et deux avions arrivent à Niamey»، 31 أوت 2026 — 4 سوخوي Su-30 + إليوشين Il-76 للنقل + إليوشين Il-78 للتزويد هبطت في 30 أوت 2026 في مطار ديوري هاماني؛ بعد أسابيع من تسلّم، في 9 أوت 2026، أربع مروحيات جزائرية (اثنتان Mi-171 واثنتان Mi-24) — https://burkina24.com/2026/08/31/cooperation-militaire-niger-algerie-quatre-sukhoi-su-30-et-deux-avions-arrivent-a-niamey/

30. La Nouvelle Tribune، «Niger : l'Algérie déploie quatre chasseurs SU-30 au lendemain de la tentative de mutinerie»، 2026 — الهبوط يوم الأحد 30 أوت 2026؛ «غداة محاولة تمرد» اندلعت ليلة 28-29 أوت؛ بيان وزارة الدفاع؛ «استجابةً لطلب السلطات النيجرية» — https://lanouvelletribune.info/2026/08/niger-lalgerie-deploie-quatre-chasseurs-su-30-au-lendemain-de-la-tentative-de-mutinerie/

31. Radio Algérienne (بالفرنسية)، «Algérie - Niger : Remise d'un don de 4 hélicoptères et d'équipement militaires à l'armée nigérienne»، 9 أوت 2026 (بيان وزارة الدفاع الوطني) — 4 مروحيات (اثنتان Mi-24V واثنتان Mi-171)، وذخيرة وقطع غيار ومعدات دعم، أقلعت يوم الأحد 9 أوت 2026 من قاعدة عين قزام نحو نيامي، «تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة» — https://news.radioalgerie.dz/fr/node/92045

32. وكالة الأنباء النيجرية (ANP)، «L'Algérie fait don de 4 hélicoptères et d'équipements militaires à l'armée nigérienne»، 10 أوت 2026 — إعادة نشر بيان وزارة الدفاع الذي نقلته APS: 4 مروحيات (اثنتان Mi-24V واثنتان Mi-171) ومعدات، سُلّمت في 9 أوت 2026، بتعليمات من الرئيس عبد المجيد تبون — https://anp.ne/lalgerie-fait-don-de-4-helicopteres-et-dequipements-militaires-a-larmee-nigerienne/

33. شينخوا / سينا (برقية لاغوس)، «尼日利亚与阿尔及利亚成立双边战略合作委员会» («نيجيريا والجزائر تنشئان لجنة تعاون استراتيجي ثنائية»)، 14 جانفي 2002 — الرئيس النيجيري أوباسانجو يعلن إنشاء اللجنة بعد محادثاته مع الرئيس بوتفليقة؛ 17 اتفاقًا ومذكرة وُقّعت في اليوم نفسه، منها إطار أنبوب الغاز العابر للصحراء — http://news.sina.com.cn/w/2002-01-15/444578.html

34. شينخوا (بالعربية)، «المغرب ونيجيريا يطلقان أضخم مشروع لنقل الغاز في افريقيا يربط بين البلدين»، 3 ديسمبر 2016 — انطلاق في أبوجا، بحضور الملك محمد السادس والرئيس بوهاري، لمشروع أنبوب غاز إقليمي نيجيريا–غرب إفريقيا–المغرب؛ ويقرر البلدان «دراسة واتخاذ إجراءات ملموسة» لتحقيقه — http://arabic.news.cn/2016-12/04/c_135878555.htm

35. PTDF — صندوق تطوير تكنولوجيا البترول (نيجيريا)، الصفحة الرسمية «About us» — «المؤسسة النيجيرية الأولى لتنمية الرأسمال البشري» في قطاع البترول؛ تكوّن «الحاملين للشهادات والمهنيين والتقنيين» في الهندسة والجيولوجيا والعلوم والإدارة؛ وطموحها أن تجعل نيجيريا «مركزًا للموارد البشرية لغرب إفريقيا وخليج غينيا» — https://ptdf.gov.ng/about-us/

36. وزارة المالية الغانية، 2021 Annual Petroleum Report — أُنشئت AOGC (مؤسسة التكوين) في نوفمبر 2017، من أجل تعزيز قدرة الغانيين على العمل في قطاع البترول — https://www.mofep.gov.gh/sites/default/files/reports/petroleum/2021-Annual-Petroleum-Report.pdf

37. INPG السنغال — المعهد الوطني للنفط والغاز، الموقع الرسمي — وجود معهد التكوين (تاريخ الإنشاء غير محدَّد) — https://inpgsenegal.com/

38. سوناطراك (الموقع الرسمي)، «Signing of an agreement between the Algerian Petroleum Institute and the Congolese company SNPC, as well as a contract between the IAP and the University of Boumerdès» — اتفاق تعاون أكاديمي بين المعهد الجزائري للبترول وشركة النفط الوطنية الكونغولية (SNPC): المعهد يكوّن أيضًا مهندسين أجانب — https://sonatrach.com/en/signing-of-an-agreement-between-the-algerian-petroleum-institute-and-the-congolese-company-snpc-as-well-as-a-contract-between-the-iap-and-the-university-of-boumerdes/

39. APPO — منظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (الصفحة الرسمية)، «What you need to know about the APPO Forum of Directors of Oil and Gas Training Institutes» — منتدى مؤسسات التكوين لبلدان APPO، ويشارك فيه المعهد الجزائري للبترول — https://apposecretariat.org/what-you-need-to-know-about-the-appo-forum-of-directors-of-oil-and-gas-training-institutes-ce-que-vous-devez-savoir-sur-le-forum-des-directeurs-dinstituts-de-formation-dans-le-secteur-petrolier-e/

40. Radio Algérienne (بالفرنسية)، «Signature d'un accord de coopération académique entre l'Institut Algérien du Pétrole (IAP) relevant de Sonatrach et une entreprise congolaise» — تعاون أكاديمي IAP–SNPC — https://newsmedia.radioalgerie.dz/fr/node/40168

41. TSA — Tout sur l'Algérie، «L'Algérie va former les cadres du secteur pétrolier du Sénégal» — اتفاقية تكوين IAP–INPG السنغال، 12 فيفري 2026 — https://www.tsa-algerie.com/lalgerie-va-former-les-cadres-du-secteur-petrolier-du-senegal/

42. Le Jeune Indépendant، «Algérie-Sénégal : renforcement de la coopération dans les hydrocarbures et l'électricité» — اتفاقية تكوين بين المعهد الجزائري للبترول وINPG السنغال، إحدى دول العبور في المشروع الأطلسي — https://www.jeune-independant.net/algerie-senegal-renforcement-de-la-cooperation-dans-les-hydrocarbures-et-lelectricite/

⚠️ ملاحظات منشورة.

(1) النسب ليست نسبًا موقَّعة. لا نص منشور يحدد نسبة الاقتطاع عينًا لـNIGAL أو لـAAGP. والـ5% أمر حجم اعتمده الخبير Geoff D. Porter علنًا؛ ونستخدمه كفرضية، لا كنسبة رسمية.

(2) الجزائر عند 0% فرضية عمل، تقوم على أنها تملك غازها وتعمل منصة تصدير. ولا نص عام يحددها.

(3) الـ15 مليار م³ للمشروع الأطلسي غامضة في المصادر. تقول النصوص الرسمية «للمغرب وأوروبا»، وهو ما يصف حجم تصدير يعبر المغرب؛ ولا تقول «15 للمغرب وحده». ونطرح القراءتين ونقول إن المصدر لا يحسم.

(4) التناقض الحسابي برهان في إطار فرضية. وهو يصح لنسبة 5% وللعدّين 11 أو 14 كيانًا. ولو كانت النسبة الفعلية 1%، لصحّ الجمع — لكن لا وثيقة تعطي تلك النسبة. وهذا بالضبط ما نطلب من المروّجين نشره.

(5) الكلفة للكيلومتر حسابات، تُحصَّل بقسمة نطاقات الكلفة المعلنة على الأطوال المعلنة. وهي ليست عروض أسعار.

(6) عوائد العبور غير محدَّدة لـNIGAL ولا لـAAGP. والرقم الموثَّق الوحيد هو مقارنة TransMed/تونس (50 مليون دولار شهريًا مقابل 20 مليار م³ سنويًا، وبلد عبور واحد)، ونذكره كمقارنة، لا كتعريفة.

(7) لا وثيقة تثبت عملًا حكوميًا يهدف إلى منع NIGAL. والصعوبات الموثَّقة أمنية ومالية. أما الأسباب السياسية فتنتمي إلى التحليل وتُقدَّم على هذا النحو.

(8) المسار الدقيق للمشروع الأطلسي في الصحراء الغربية يختلف من خريطة إلى أخرى. وخريطة ONHYM تجعله يصل إلى الداخلة؛ والطول الرسمي (6 800 إلى 6 900 كلم) لا يتطابق تمامًا مع ~7 000 كلم في وصف WSRW. ونعطي الرقمين.

(9) الإشارة إلى القرار 1803 (XVII) مذكورة برقمه الرسمي، كما تعيده المصادر القانونية المذكورة. ولم يُفتح النص الكامل للقرار مباشرة. ونعلن ذلك.

(10) لا NIGAL ولا المشروع الأطلسي سلّم مترًا مكعبًا واحدًا من الغاز إلى أوروبا حتى اليوم.

(11) نسبة 5% تصريح رئاسي منقول، لا بندًا موقَّعًا. تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون منقولة عن منصة Attaqa (4 أكتوبر 2026)؛ ولا نملك النص الحرفي الرسمي للقصر. والمصدر نفسه يصحّح عدد البلدان: 13، لا 14.

(12) القراءتان للـ«15 مليار م³» غير محسومتين. قراءة رئيس التحرير (15 = 50% من الطاقة، حصة مغربية) وقراءة النصوص («15 للمغرب وأوروبا») لا تتطابقان؛ والمصادر العامة لا تسمح بالحسم. والقراءتان منشورتان.

(13) الهامش يقوم على ثلاث فرضيات مسمّاة: سعر الشراء 2,18 دولار/MMBtu — وهو السعر المحلي النيجيري، مستخدمًا كسعر تقديري لأن سعر تصدير غاز AAGP غير منشور (غير محدَّد)؛ العبور 9 إلى 11,9 دولار/MMBtu (أوامر حجم، لا تعريفة)؛ الصرف 1 يورو = 1,17 دولار (فرضية). والهامش يتغير من البسيط إلى العدم حسب سعر TTF المعتمد: وهذا مكتوب في المقال. السلسلة التقنية، لمن يتحقق: 4,32 مليار م³ × 35,3 مليون MMBtu/مليار م³ = 152,5 مليون MMBtu؛ × (28,1 − 2,18 − 9 إلى 11,9) دولار/MMBtu = 2,2 إلى 2,6 مليار دولار سنويًا. (تعاقب: 6,77 مليار م³ ← 239 مليون MMBtu ← 3,4 إلى 4,1 مليار.)

(14) آلية «إعادة التسمية» غير موثَّقة. فالبنية تسمح ببيع الحجم غير المستهلك عبر GME نحو إسبانيا؛ ولا عقد عام يصف ذلك. ونقول ما تسمح به البنية، ونقول «غير موثَّق».

(15) لم يُعثر على أي آلية لتقاسم الإيرادات في الوثائق العامة للمشروع الأطلسي. وإن وُجدت، فهي غير علنية. (وما يناقض الأطروحة منشور: مكوّن كهربة غرب إفريقيا حقيقي.)

(16) أساسا حساب الاقتطاع عينًا لا يحسمهما أي مصدر عام. الأساس الثابت (13 × 5% من الطاقة، أي 65% من الحجم) وأساس التعاقب (49%) (5% من الحجم المتبقي عند كل حدود) منشوران معًا، بنتيجتيهما: 4,32 مليار م³ معاد بيعها (ثابت) و6,77 مليار م³ (تعاقب). وحساب التعاقب (30 × 0,95¹³ ≈ 14,6 مليار م³) عملية حسابية، لا معطى.

(17) التركيبة «اقتطاع عبور + حصة تقاسم» التي تصنع الريع حسابية، لا وثائقية. ولا بند عام ينظّمها؛ إنها نتيجة فرضيتين متتاليتين، والمقال يقول ذلك.

(18) تصنيف القرصنة صُحِّح. خليج غينيا منطقة قرصنة موثَّقة — 21 حادثًا في 2025 — لكنه ليس البؤرة الأولى عالميًا: مضيق سنغافورة هو (80 حادثًا، 58% من المجموع). ولم نعتمد صيغة التفضيل. (المصدر: التقرير السنوي لـIMB 2025، المنشور في 15 جانفي 2026.)

(19) متانة الأنابيب البحرية ليست رأيًا. لا نكتب أنها سهلة التخريب: تحليل RAND (جويلية 2025) وهجوم نورد ستريم (سبتمبر 2022) يظهران أن استهدافها يتطلب مهارات ووسائل متخصصة، بل دولية. والمعرّض هو المنشآت الساحلية والدول المطلة — لا الأنبوب.