فرنسا تلقّننا الدروس… وأطفالها أنفسهم يُوزَّعون حسب الرمز البريدي
Hélène Dubois — Paris, France — 2026-10-09
ملاحظة منهجية. كل ما في هذا المقال يأتي من وثائق فرنسية. محكمة الحسابات (Cour des comptes)، ومجلس الشيوخ (Sénat)، ووزارة التربية الوطنية، وDEPP، وINSEE، وIGPN، وOCDE. ولا نستشهد بأي مصدر جزائري، لأننا لا نحتاج إليه. بل إننا نصحّح فيديو يهاجم فرنسا عندما تكون أرقامه خاطئة — ونكتب ذلك صراحةً في وسط المقال. وهذا ما يجعل ما تبقّى غير قابل للدحض.
1. الساعات الناقصة لا تسقط عشوائيًّا
في 2023-2024 لم تُؤمَّن 9,2 % من ساعات التعليم في الطور الثانوي العام الفرنسي، منها 7,4 % بسبب عدم التعويض. هذا الرقم صادر عن مجلس الشيوخ (Sénat)، التقرير رقم 730 المؤرخ 11 جوان 2025.
وهو ليس موزَّعًا بالتساوي. فبحسب محكمة الحسابات (Cour des comptes)، في تقريرها المؤرخ 12 ديسمبر 2025، تُركّز نسبة 25 % من الإعداديات العامة ذات أدنى مؤشر للمكانة الاجتماعية 11 % من الساعات المفقودة.
وعند الدخول المدرسي 2026، كانت 53 % من الإعداديات والثانويات العامة تُعلن عن نقص أستاذ واحد على الأقل — 69 % عند احتساب نقص يشمل الفريق بأكمله. تحقيق SNES-FSU شمل 1 033 مؤسسة، نُشر في 7 سبتمبر 2026.
لن نقول إن الأقسام أكثر ازدحامًا في الأحياء الفقيرة: هذا خطأ، وقد تحقّقنا منه. أرقام DEPP الصادرة في أوت 2026 تُعطي 19,6 تلميذًا في القسم ضمن REP+، و20,4 في REP، و23,0 خارج التعليم ذي الأولوية. أما القطاع الخاص المتعاقد فيبلغ 23,4 — أي أكثر ازدحامًا من العام. نحن نرفض هذا الرقم المريح، لأنه خطأ. ولأننا نرفض هذه الأرقام بالتحديد، تصمد الأرقام الأخرى.
2. الفرز… ومحكمة الحسابات هي التي تكتبه
ها هي العبارة. إنها رسمية، وفرنسية، ويجب قراءتها مرتين.
«عند تساوي العلامات وتساوي الرغبات، فإن قرارات الفرق التربوية تُوجّه أبناء الأسر المحرومة نحو المسار المهني بصورة مفرطة.»
— محكمة الحسابات (Cour des comptes)، التقرير العام السنوي، 19 مارس 2025.
«عند تساوي العلامات وتساوي الرغبات.» ليست هذه لا مساواة في النتائج، بل لا مساواة في القرار عند نتيجة متطابقة.
وما يلي، كلّه من DEPP:
- 91 % من أبناء الكوادر يلتحقون بالصف الثاني العام والتكنولوجي، مقابل 49 % من أبناء العمال غير المؤهّلين.
- 22 % من هؤلاء الأخيرين يتركون المنظومة دون شهادة، مقابل 3 % من أبناء الكوادر.
- في الأقسام التحضيرية، 52 % من الطلبة لهم والد من الكوادر أو من المهن الفكرية العليا (DEPP، RERS 2026، معطيات 2024).
- في المدرسة العليا للأساتذة (ENS)، 64,9 % من الطلبة أبناء كوادر، و2,0 % أبناء عمال (معطيات وزارية 2023-2024).
- القطاع الخاص المتعاقد يستوعب 44 % من الفئات الأكثر يُسرًا — مقابل 22 % في العام — و16 % من الفئات المحرومة، مقابل 39 % في العام (DEPP، RERS 2026). وفي باريس، 36,8 % من الطور الثانوي في القطاع الخاص.
- النفقة لكل تلميذ: 10 450 € في الإعدادية، و13 020 € في الثانوية العامة، و14 700 € في الثانوية المهنية… و19 070 € لكل طالب في قسم تحضيري (DEPP، سبتمبر 2025).
البلد الذي ينفق أكثر ما ينفق على التلاميذ الأكثر يُسرًا هو نفسه الذي يشرح للشعوب الأخرى معنى تكافؤ الفرص.
3. الوزيرة و«حِزَم الساعات» وتكذيب معلّمتها
في 12 جانفي 2024، كشفت Mediapart أن أبناء وزيرة التربية الوطنية الثلاثة، Amélie Oudéa-Castéra، مسجّلون في إعدادية-ثانوية Stanislas الخاصة، في باريس، بعد مرورهم بالمدرسة العامة Littré.
تبريرها في ذلك اليوم أمام الكاميرات: «حِزَم ساعات لم تكن تُعوَّض بجدية».
**ومعلّمتها السابقة ردّت عليها علنًا، في Libération بتاريخ 14 جانفي 2024: لم تكن هناك أي مشكلة في التعويض بـ Littré.**
احتفظوا بهذه العبارة — «حِزَم ساعات لم تكن تُعوَّض بجدية». إنها حجّة وزيرة. وهي بالضبط الحجّة التي يعيد الفيديو المتداول بكثافة في خريف 2026 إنتاجها لفضح ما لم تُصلحه هذه الوزيرة نفسها. الوزيرة رحلت بعد أربعة أسابيع؛ أما المشكلة فقد بقيت.
4. ما يُفعَل بأطفال في الرابعة عشرة
بدأت الحركة الطلابية في 17 و18 سبتمبر 2026، في ثانوية Saint-Exupéry بـ Créteil. وفي 1 أكتوبر، كانت 1 027 مؤسسة معنية. وفي 6 أكتوبر، تظاهر ما بين 266 000 و450 000 شخص. وفي 8 أكتوبر، كانت الدروس معلّقة في 375 مؤسسة، منها 224 مُغلقة كليًّا. وفي 9 أكتوبر، كانت 141 ثانوية لا تزال مغلقة. (Le Parisien، 8 أكتوبر 2026؛ AFP، 9 أكتوبر 2026.)
وفي 30 سبتمبر 2026، في Saint-Ouen-l'Aumône، بمقاطعة Val-d'Oise، أصاب قاذف قنابل «Cougar» وجه مراهق في الرابعة عشرة يُدعى Eden. وقد أُحيل الشرطي على التحقيق القضائي.
وهذا ليس حادثًا معزولًا: Tours، تلميذ ثانوي في السادسة عشرة، فقد عينًا. Lens، في الخامسة عشرة، ذراع مبتورة. Metz، تحقيق مفتوح لـ IGPN. عشر إحالات على الأقل إلى IGPN، وإخطار لمؤسسة المدافع عن الحقوق.
والرقم الذي يلخّص الآلية: في 2024 أجرت IGPN 428 تحقيقًا في استعمال القوة — أي 45 % من نشاطها — أسفرت عن 90 اقتراح عقوبة و85 إحالة على مجلس التأديب.
في البلد نفسه، يُشرح للجزائر كيف ينبغي أن يتصرّف رجل الشرطة.
5. ما نصحّحه، حتى في فيديو يخدم قضيتنا
الفيديو الذي أطلق هذا الاستنكار يتضمّن تقديرات غير دقيقة، ونكتبها.
1. إنه ينقل أن مديرة IGPN تحدّثت عن «ملفَّي اقتراح عقوبة». هذا التصريح هو لمديرة IGPN نفسها: ننسبه إليها، ولا نعتبره كاذبًا — فهو شهادة، لا حساب. لكن رقم ملف IGPN لعام 2024 من مقياس آخر: 428 تحقيقًا في استعمال القوة، و90 اقتراح عقوبة، و85 إحالة على مجلس التأديب. سلسلتان لا تتناقضان: فجوة بين تصريح وتقرير صادر عن صاحبه.
2. إنه يذكر «متوسطًا أوروبيًّا قدره 21 تلميذًا». وهو غير دقيق: فـ OCDE تعطي 21,3 لفرنسا في جميع المستويات، مقابل 20 لمجموع بلدان OCDE. وهو التأكيد الوحيد من تأكيداته الثلاثة الذي نستبعده — ونستبعده لأنه خطأ، لا لأنه يزعجنا.
3. أما «15 مليون ساعة غير مؤمَّنة» الواردة فيه فهي دقيقة، لكنها تعود إلى 2023. وأحدث قياس أدنى منها — ويبقى مُدانًا.
ولا نأخذ أيضًا بثلاثة أرقام متداولة لم نتمكّن من إثباتها: «126 000 غير موجَّه» في Parcoursup، وهي صورة آنية مأخوذة في أثناء الإجراء لا حصيلة نهائية؛ و«10 % من أبناء العمال يحصلون على bac+5 مقابل 55 % من أبناء الكوادر»، وهو رقم مصدره مداخلة برلمانية دون دراسة منشورة؛ و«55 % من أبناء الكوادر في CPGE»، وهو مستمدّ من لوحة 1995 ومن مذكرة 2008 — أي متجاوز.
نحن لا نملأ أي ثغرة بتقدير. وما لا نملكه لا نكتبه.
6. البلد الذي يلقّن الدروس
يبلغ الدين العام الفرنسي 119,0 % من الناتج الداخلي الخام، أي 3 595,5 مليار يورو في نهاية النصف الأول من 2026. وكان العجز العام 5,1 % من الناتج الداخلي الخام في 2025. وفرنسا خاضعة لإجراء أوروبي بسبب العجز المفرط منذ جانفي 2025.
وفي أقل من سنتين، عرفت أربعة رؤساء حكومات. فقد حُجب الثقة عن حكومة Barnier في 4 ديسمبر 2024. وسقطت حكومة Bayrou في 8 سبتمبر 2025. وعُيّن Sébastien Lecornu في 9 سبتمبر 2025، ثم استقال بعد سبعة وعشرين يومًا، ثم أُعيد تعيينه في 10 أكتوبر 2025. وصُودق على ميزانية 2026 في 2 فيفري 2026، بعد رفض مذكّرتي حجب ثقة.
ولهذا البلد، منذ سنوات، رأي في محاكمنا وصحافتنا وانتخاباتنا وشبابنا. بل إنه يحدث أن ترفض تأشيرات لصحافيين يودّون القدوم للتحقّق.
نحن لا نطلب من أحد أن يصدّقنا. فكل رقم في هذا المقال يحمل صاحبه وتاريخه وعنوانه. محكمة الحسابات، ومجلس الشيوخ، وDEPP، وINSEE، وIGPN: افتحوها.
وعندما تفتحونها، أعيدوا قراءة عبارة محكمة الحسابات:
«عند تساوي العلامات وتساوي الرغبات…»
مدرسة تُوزّع أطفالها حسب الرمز البريدي ليس لديها دروس في المساواة تُلقيها على أحد. فَلْتُنظّف أمام بابها.
📚 البيبليوغرافيا الكاملة (القاعدة رقم 19 — كل شيء منشور، مع العنوان الإلكتروني)
الأزمة المدرسية — الأرقام والحركة
1. مجلس الشيوخ (Sénat)، التقرير رقم 730 المؤرخ 11 جوان 2025، تحقيق TENAE حول الساعات غير المؤمَّنة: 9,2 % من الساعات غير المؤمَّنة في 2023-2024، منها 7,4 % بسبب عدم التعويض — https://www.senat.fr/rap/r24-730/r24-730.html (⚠️ استُرجعت المعلومات عبر نُقول محدَّدة).
2. محكمة الحسابات (Cour des comptes)، تقرير 12 ديسمبر 2025: أدنى 25 % من الإعداديات العامة من حيث مؤشر المكانة الاجتماعية تُركّز 11 % من الساعات المفقودة (9 % من الساعات السنوية، 10,3 مليون ساعة) — https://www.ccomptes.fr/fr/publications/le-temps-denseignement-perdu-par-les-eleves-au-college (⚠️ الرقم مسترجَع عبر Le Café pédagogique وvie-publique.fr).
3. SNES-FSU، تحقيق شمل 1 033 مؤسسة، نُشر في 7 سبتمبر 2026: 53 % من الإعداديات والثانويات العامة تعاني نقص أستاذ واحد على الأقل، و69 % عند احتساب الفريق بأكمله — نقلًا عن AFP وFrance 24 (https://www.france24.com/fr/info-en-continu/20260907-rentr%C3%A9e-toujours-des-profs-manquants-dans-53-des-coll%C3%A8ges-et-lyc%C3%A9es-selon-le-premier-syndicat-du-second-degr%C3%A9).
4. DEPP (وزارة التربية الوطنية)، إحصاءات 2023-2024: 9 % من الساعات غير المؤمَّنة في الطور الثانوي العام؛ 10 % في الثانويات في 2024-2025 — https://archives-statistiques-depp.education.gouv.fr/Default/doc/SYRACUSE/56329/.
5. DEPP، مذكرة إعلامية أوت 2026: عدد التلاميذ في القسم — 19,6 في REP+، و20,4 في REP، و23,0 خارج التعليم ذي الأولوية، و23,4 في القطاع الخاص المتعاقد — https://www.education.gouv.fr/sites/default/files/document/depp-ni-2026-38pdf-519892.pdf.
6. Le Parisien، 8 أكتوبر 2026: 375 مؤسسة بتعليق للدروس، و224 إغلاقًا كليًّا — https://www.leparisien.fr/societe/mobilisation-lyceenne-les-cours-totalement-ou-partiellement-suspendus-dans-375-etablissements-scolaires-ce-jeudi-08-10-2026-JUBIOWSD7VFDRABDSAD2FIQCAQ.php.
7. AFP، منقولًا عن La Libre Belgique، 9 أكتوبر 2026: 141 ثانوية لا تزال مغلقة — https://www.lalibre.be/international/europe/2026/10/09/france-141-lycees-restent-fermes-vendredi-en-raison-de-la-mobilisation-des-eleves-WDZ4WUVLTJDTHNVSGQBIDDMXRE/.
8. الحركة الطلابية: بدايتها في 17-18 سبتمبر 2026 (ثانوية Saint-Exupéry، Créteil)؛ 1 027 مؤسسة معنية في 1 أكتوبر؛ ما بين 266 000 و450 000 متظاهر في 6 أكتوبر.
الفرز الاجتماعي
9. محكمة الحسابات (Cour des comptes)، التقرير العام السنوي، 19 مارس 2025: «عند تساوي العلامات وتساوي الرغبات، تُوجّه قرارات الفرق التربوية أبناء الأسر المحرومة نحو المسار المهني بصورة مفرطة» — https://www.ccomptes.fr/sites/default/files/2025-03/20250319-RPA2025-volume1-orientation-college-lycee.pdf (⚠️ الاقتباس مسترجَع عبر vie-publique.fr).
10. DEPP، RERS 2026، البطاقة 7.11 (معطيات 2024): 52,0 % من طلبة CPGE لهم والد مرجعي من الكوادر أو من المهن الفكرية العليا.
11. وزارة التربية الوطنية، معطيات 2023-2024، عبر مرصد اللامساواة، 27 فيفري 2025: ENS — 64,9 % أبناء كوادر، و2,0 % أبناء عمال — https://www.inegalites.fr/Enseignement-superieur-comment-evolue-la-composition-sociale-des-filieres.
12. DEPP، L'état de l'École 2025، البطاقة 33: 91 % من أبناء الكوادر في الصف الثاني العام والتكنولوجي مقابل 49 % من أبناء العمال غير المؤهّلين؛ و22 % من الخروج دون شهادة مقابل 3 % — DEPP، L'état de l'École 2025، البطاقة 33.
13. DEPP، RERS 2026، البطاقة 4.03 والبطاقة 4.02: القطاع الخاص المتعاقد — 44 % من الأكثر يُسرًا مقابل 22 % في العام، و16 % من المحرومين مقابل 39 %؛ وفي باريس، 36,8 % من الطور الثانوي في القطاع الخاص — https://www.education.gouv.fr/sites/default/files/document/4-les-eleves-du-second-degrepdf-519285.pdf.
14. DEPP، المذكرة الإعلامية 25.52، سبتمبر 2025: النفقة لكل تلميذ — 10 450 € في الإعدادية، و13 020 € في LEGT، و14 700 € في LP، و19 070 € في CPGE.
15. MENESR، حصيلة قبول Parcoursup 2025، أكتوبر 2025: 980 000 مترشّح؛ نسبة الاقتراح 96,5 % (bac العام)، و89,4 % (التكنولوجي)، و79,6 % (المهني) — https://www.enseignementsup-recherche.gouv.fr/sites/default/files/2025-10/bilan-de-la-proc-dure-d-admission-2025-38034.pdf.
الوزيرة
16. Mediapart، 12 جانفي 2024: كشف عن تمدرس أبناء Amélie Oudéa-Castéra الثلاثة، وزيرة التربية الوطنية من 11 جانفي إلى 8 فيفري 2024، في المجموعة الخاصة Stanislas (باريس الدائرة السادسة)، بعد مرورهم بالمدرسة العامة Littré.
17. Libération، 14 جانفي 2024: تكذيب علني من معلّمة الأطفال السابقة بشأن غياب مشكلة التعويض بـ Littré.
18. مجلس الشيوخ (Sénat)، سؤال كتابي رقم 09883، ردّ وزاري في 16 ماي 2024: تقرير IGÉSR حول Stanislas صدر في أوت 2023، و15 توصية.
العنف الشرطي
19. IGPN، أرقام 2024: 914 تحقيقًا في المجموع، منها 428 في استعمال القوة (45 %)؛ و90 اقتراح عقوبة و85 إحالة على مجلس التأديب.
20. الصحافة الفرنسية، سبتمبر-أكتوبر 2026: Saint-Ouen-l'Aumône (Val-d'Oise) — Eden، 14 سنة، إصابة بقاذف قنابل «Cougar» في الوجه في 30 سبتمبر 2026، وإحالة الشرطي على التحقيق القضائي؛ Tours (16 سنة، فقد عين)؛ Lens (15 سنة، ذراع مبتورة)؛ Metz (تحقيق IGPN). عشر إحالات على الأقل إلى IGPN؛ وإخطار مؤسسة المدافع عن الحقوق.
المالية العامة والحكومة
21. INSEE، نهاية النصف الأول من 2026: الدين العام 119,0 % من الناتج الداخلي الخام، أي 3 595,5 مليار يورو.
22. المفوضية الأوروبية / المجلس، توصيات 21 جانفي 2025: فرنسا خاضعة لإجراء بسبب العجز المفرط. العجز العام 2025: 5,1 % من الناتج الداخلي الخام.
23. وكالات التصنيف: S&P A+ (29 ماي 2026)، وFitch A+، وMoody's Aa3، نظرة سلبية.
24. الحكومات الفرنسية: Attal؛ Barnier، حُجب الثقة عنه في 4 ديسمبر 2024؛ Bayrou، سقط في 8 سبتمبر 2025؛ Lecornu، عُيّن في 9 سبتمبر 2025، واستقال بعد سبعة وعشرين يومًا، ثم أُعيد تعيينه في 10 أكتوبر 2025؛ وميزانية 2026 صودق عليها في 2 فيفري 2026 بعد رفض مذكّرتي حجب ثقة.
الفيديو
25. «Mouvement lycéen»، قناة Phyzolof، نُشر في 3 أكتوبر 2026، مدة 116 ثانية، 261 188 مشاهدة، و27 950 إعجابًا — قُرئ نصّه كاملًا: https://www.youtube.com/shorts/9HwcDSDBIhE.
⚠️ تحفّظات منشورة، لأن نشرها واجب.
(1) عدد من أرقام محكمة الحسابات ومجلس الشيوخ مأخوذة من نُقول محدَّدة، لا من الوثيقة الأصلية: وأُشير إلى ذلك في البيبليوغرافيا.
(2) لم نتمكّن من إثبات التركيبة الاجتماعية لمعاهد IUT ومدارس المهندسين وIEP، ولا نسبة التلاميذ القادمين من ثانويات REP/REP+ في المسارات النخبوية، ولا نسبة التملّص المدرسي المقيسة في باريس. لا نقدّرها: بل لا نكتبها.
(3) عبارة الفيديو عن «المتوسط الأوروبي البالغ 21 تلميذًا» غير دقيقة، ونقول ذلك. ولا نأخذ بأي رقم لأنه يريحنا.